|
٥ـ نُدَهْدِقُ بَضْعَ اللَّحْمِ لِلبَاعِ والنَّدَى |
|
وَبَعضُهُمُ تَغْلِي بِذَمَّ مَنَاقِعُهُ |
( نُدَهدِقُ ) أي : نُقَطِّعُ ، دَهدَمْتُ اللَّحْمَ ، أَي : قَطَعَتُهُ ، وَكَسَرَتُ عِظَامَهُ .
وَأَصْلُ ( البَاعِ ) : المُبسِطُ الدَّرَاعَينِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ لِلعَطَاءِ ، وَ ( البَاعُ ) : الشَّرَفُ ، وَالبَسْطَةُ فِي الجُودِ . يُقَالُ : فُلانٌ وَاسِعُ البَاعِ ، أَي : كَثِيرُ العَطَاءِ .
و ( البَضْعُ ) : جَمعُ : بَضْعَةٍ ، وَهِيَ : القِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ .
وَمَعْنَاهُ : أَنَّا لا نَقْصِدُ المَفصِلَ ، بَلْ نَقَطَعُ كَمَا يَتَّفِقُ .
و ( المنفعة ) : برَيمَةٌ ، صَغِيرَةٌ ، يُطْبَحُ فِيهَا لِلرَّضِيعِ .
أي : لا يَقْرِي ضَيفَاً ، وَلا يُطْعِمُ جَارَاً ، فَهُوَ ـ وَإِنْ طَبَخَ ـ مَدْعُومٌ .
|
٦ـ وَيَحِلُبُ ضِرْسُ الضَّيفِ فِينَا إِذَا شَتا |
|
سَدِيفَ السَّنَامِ تَتَرِيهِ أَصَابِعُهُ |
أي : نُطْعِمُ الشَّيفَ السَّدِيفَ ، فَيَحلُبُهُ ضِرِسُهُ مَكَانَ اللَّبَنِ ، وَلَا نَسْقِيهِ اللَّبَنَ ، كَمَا يَسْقِي غَيْرُنَا .
وَرَوَاهُ أَبُو النَّدَى : ضِرْسَ الشَّيفِ ، وَ : سَدِيفَ .
وَيُرَوَى (١) : نَحْلُبُ ضِرْسَ .
____________________
(١) في شرح المرزوقي ٢ / ٥١٦ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
