وَقَولُهُ (١) : ( بِإِذْ مُعَضَلَةٍ ( إِنَّمَا أَنتَ صِفَةً ( إِذْ ) ؛ لأَنَّهُ حَمَلَهُ عَلَى ( الداهية ) .
والإِد : المُنكَرُ ـ مِنَ الأمر ـ ، الشَّدِيدُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : (شَيْئًا إِدًّا) (٢) .
|
٣ـ فَفَضَّ تَجَامِعَ الكَتِفَينِ مِنهُ |
|
بِأَبْيَضَ مَا يُغَبُّ عَنِ الصَّفَالِ |
أي : فَضَّ ( أَلِيَّاهُ ) مَجَامِعَ ، وَأَرَادَ : المَجْمَعَ ، فَمَا حَولَهُ ، فَجَمَعَ .
وَيُروَى (٣) : فَقَط مَجَالِزَ .
( منه ) أي : مِنَ العَبدِ الذِي تَعَرَّضَ (٤) لَهُ .
بِأَبيضَ مَا يُغَبُّ ) أي : بِسَيفِ لا يَزَالُ يُصْفَلُ ، وَالإِعْبَابُ : أَنْ تَرِدَ الإِبلُ غِباً ، وَأَغَبَ القومُ : صَارَت إِبلُهُم كَذَلِكَ .
|
٤ـ وَلَو أَنَّا شَهِدْنَاكُم نَصَرْنَا |
|
بِذِي لَجَبِ أَزَبَّ مِنَ العَوَالِي |
( أَزَبَّ ) أي : كَثِيرَ الرِّمَاحِ ، شَبَّهَهُ ب ـ ( الأَزَبُ ) ، وَهُوَ : البَعِيرُ الكَثِيرُ شَعَرِ الوَجْهِ ، وَالعُثْنُونِ .
____________________
(١) يشرح ما رواه عن أبي الندى برواية : ( بإد معضلة ) ، وهي كذلك في شرح المرزوقي ٢ / ٥١٨ ، شرح الفارسي ٢ / ٢٧٢ ، الشرح المنسوب ـ للمعري ـ ١ / ٣٣٨ .
(٢) سورة مريم ١٩: ٨٩
(٣) في الشرح المنسوب ـ للمعري ـ ١ / ٣٣٩ : فقص مجالز . وفي شرح الأعلم الشنتمري ١ / ٣٠٢ : فحر مجالز.
(٤) اللفظ في المخطوط غير منقوط ، وما أثبتناء هو الموافق للسياق .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
