و : جَبَّارٌ بِعَبْدِ (١) .
( جَبَّار ) : اسم رَجُلٍ .
وَ إِذْ : دَاهِيَةٌ ، مُعَضُلَةٌ : مِن قَولِهِم : أَعضَلَنِي الأَمرُ ، وَعَضَلَنِي ، إِذَا غلُظَ عَلى .
وَأَنشَدَنَا القَاضِي ـ لِمَن لا يُحتج بشعره (٢) ـ : / ١٤٠ /
|
وَاحِدَةٌ أَعضَلَنِي أَمْرُهَا |
|
فَكَيْفَ لَو قُمْتُ عَلَى أَرْبَعِ |
قَالَ السَّيِّدُ الإِمَامُ ـ دَامَت أَيَّامُهُ ـ : يعني بِهِ الأَصْمَعِيُّ ، قَالَ : والأَشْهَرُ : أَعْضَلَ بِي . قَالَ عُمَرُ (٣): أَعضَلَ بِي أَهلُ الكُوفَةِ ، لَا يَرْضُونَ أميراً ، وَلَا يَرْضَى بِهِم أَمِيرٌ .
وَكَانَ ( جَبَّارٌ ) أَلَبَسَ سِلاحَهُ عَبدَاً لَهُ ، شُجَاعَاً ، وَحَمَلَهُ عَلَى فَرَسِهِ ، وَأَبْرَزَهُ إِلَى ( أَلِيَّاء ) ، يُوهِمُهُ أَنَّهُ ( جَبَّارُ ) ، وَجَعَلَ يَرْقَبُ غِرَّةٌ ، يُصِيبُهَا مِن ( أَلِيَّاءَ ) ، فَلَم يَضُرَّ (أَلِيَّاءَ ) مَا كَانَ مِن فِعْلِ ( جَبَّارٍ ) ، وَخَتْلِهِ .
قولُهُ : ( وَحَادَ ) يَعْنِي : ( جَبَّارَاً ) .
____________________
(١) شرح الفارسي ٢ / ٢٧٢ ، شرح الأعلم الشنتمري ١ / ٣٠١ ، شرح التبريزي ١ / ٣٧١.
(٢) شرح المرزوقي ٣ / ١٥٢١ .
(٣) تاريخ الطبري ٣ / ٥٤٨ ، بلفظ مختلف .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
