قَالَ الْمَرْزُوقِيُّ (١) : ( سَجِيس ) اسمُ فَاعِلٍ مِن : سَجُسَ ، يُقَالُ : لا آتِيكَ سَجِيسَ عُجَيسٍ ، وَسَجِيسَ الأَوجَسِ ، وَسَجِيسَ اللَّيَالِي ، أَي : أبداً (٢) .
( مُبسَلاً ) : مُرتَهَنَا بِذُنُوبِي . مِن قَوْلِهِ تَعَالَى : ( أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا ) (٣) .
وَقَالَ المَرْزُوقِيُّ (٤): المَعنَى : فِي ذَلِكَ الوَقتِ ، لا أَطْمَعُ فِي حَيَاةٍ سَارَّةٍ لي ، وَأَنَا مَحْذُولٌ ، مُسْلَمُ بِجَرَائِرِي فِي القَبَائِلِ .
وَيُروى (٥) : سَمِيرَ اللَّيالي .
____________________
(١) شرح المرزوقي ٢ / ٤٩٠ ـ ٤٩١ .
(٢) يقال : لا أتيك سجيس الليالي . أي آخرها، وكذلك : لا أتيك سجيس الأوجس ، ويقال : لا أتيك سجيس عجيس . أي الدهر كله . و لسان العرب : سجسه .
(٣) سورة الأنعام ٦ : ٧٠ .
(٤) شرح المرزوقي ٢ / ٤٩٠ .
(٥) البيت بهذه الرواية في لسان العرب : بسل .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
