وَ ( النَّجْمُ ) : الثَّرَيَّا ، وَإِنَّمَا يَرْتَفِعُ الثَّرَيَّا بِالغَدَاةِ ، إِذَا اشْتَدَّ الحَرُّ .
يَقُولُ : إِذَا اسْتَدَّ الحَرُّ ، وَقَلَّتِ المَياهُ ، عَبَرَتُ الفُرَاتَ ، وَلَمْ يَمْنَعْنِي خوفُ الغَرقِ .
وَيُرْوَى (١) : وَالنَّسْرُ طَالِع .
( مَحاضَاتُ ) : مَواضِعُ العُبُورِ ، وَالخَوضُ : الدخول .
|
٢ـ وَإِنِّي إِذَا ضَنَّ الأَمِيرُ بِإِذْنِهِ |
|
عَلَى الْإِذْنِ مِنْ نَفْسِي إِذَا شِئْتُ قَادِرُ |
( ضَنَّ ) أي : بَخِلَ ـ أَي : إِذَا بَخِلَ الأَمِيرُ عَلَيَّ بِالإِذْنِ ، قَدَرتُ عَلَى الإذن من قبل نفسي .
____________________
(١) لم نقف على هذه الرواية فيما بين أيدينا من المصادر .
١٤١
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
