|
٣ـ فَمَا أَبْقَتِ الأَيَّامُ مِلالِ (١) عِنْدَنَا |
|
سِوَى جِذْمِ أَنْوادٍ مُحَذْفَةِ النَّسْلِ |
قَالَ الأَصمعي (٢) : الدَّودُ مِنَ الثَّلاثِ إِلَى العَشْرِ .
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ (٣) : مَا بَينَ الثُّنْتَيْنِ إِلَى التَّسْعِ ، مِنَ الإِنَاثِ دُونَ الذكور .
وَفِي المَثَلِ (٤) : الدَّودُ إِلَى الدَّودِ إِبل .
( مُحدِّفَةِ النَّسل ) أي : مَقطُوعَةٍ ، لا يَنمِي نَسلُهَا .
|
٤ ـ ثَلَاثَةُ أَثْلَاثٍ فَأَثْمَانُ خَيلِنَا |
|
وَأَقْواتُنَا وَمَا نَسُوقُ إِلَى القَتْلِ |
تَمَدَّحَ ـ بِقَولِهِ : ( وَمَا نَسُوقُ إِلَى القَتْلِ ) ـ بِفَضِيلَتَينِ مِن أَعلام الفَضَائِلِ ، وَهُمَا : النَّحِدَةُ ، وَالعَدلُ ، وَضَمَّ إِلَيْهَا ثَالِثَةٌ ، كَادَت تَكُونُ مثلها ، لولا أَنَّهَا لَيسَت مِن فَضَائِلِ النَّفْسِ .
يَقُولُ : نَحنُ أَعِزَّةٌ ، فَإِنْ وَتَرْنَا قَوماً ، لَم يَطْمَعُوا في نقض وترهم عِندَنَا ؛ لِعِزْنَا . وَلَكِنَّا ـ لِمَا نَتَوَفَّاهُ مِنَ العَدلِ ـ تَحْمِلُ عَلَى أَمْوَالِنَا ، فَنَعْقِلُ .
____________________
(١) في شرح المرزوقي ١ / ٤٧٦ ، وشرح التبريزي ١ / ٣٤١ : قوله ( ملمال ) أراد : من المال ، فجعل الحذف بدلاً من الإدغام لما التقى بالنون واللام حرفان متقابلان ( يتقاربان ) الأول متحرك ، والثاني ساكن سكوناً لازماً.
(٢) نسب هذا القول إلى الليث ـ العين : ذود ، تهذيب اللغة : ذود .
(٣) تهذيب اللغة : ذود ( في أحد القولين عنه ) ، وفيه زيادة : من الإناث دون الذكور .
(٤) جمهرة الأمثال ١ / ٣٧٥ ، مجمع الأمثال ١ / ٣٥٣ ، لسان العرب : ذود .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
