ـ ١٦٣ ـ
وَقَالَ عَمْرُو بنُ كُلْثُومٍ (١) :
كلثوم : فعلول . من : الكَلثَمَةِ ، وَهُوَ غِلَظُ الوجه (٢) .
والكلثوم : الفيل (٣).
[الطويل ]
|
١ـ مَعَاذَ الإِلهِ أَنْ تَنُوحَ نِسَاؤُنَا |
|
عَلَى مَالِكٍ أَوْ أَنْ نَضِجَ مِنَ القَتْلِ |
( أَنْ تَنُوحَ نِسَاؤُنَا ) أي : لأَنَّهُنَّ قَد تَمَرَّنَ عَلَى ذَلِكَ .
|
٢ـ قِراعُ السُّيُوفِ بِالسُّيُوفِ أَحَلَّنَا |
|
بِأَرْضِ بَرَاحٍ ذِي أَرَادٍ وَذِي أَثْلِ |
( براح ) : مُنكَشِفَةٍ ، ظَاهِرَةٍ ، لا حِرزَ فِيهَا .
والمعنى : لا نُحَالِفُ ، وَلا نَتَحَصَّنُ بِالْحُصُونِ ، وَلَا نُعَوِّلُ إِلَّا عَلَى سيوفنا .
____________________
(١) عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتاب ، من بني تغلب ـ شاعر جاهلي من الطبقة الأولى . ولد في بلاد ربيعة ، شمال جزيرة العرب ـ كان من أعز الناس نفساً ، وهو من الفتاك الشجعان . ساد قومه تغلب وهو فتى ، عمر طويلاً ، وهو الذي قتل الملك عمرو بن هند . بعد من أصحاب المعلقات .
طبقات فحول الشعراء ١ / ١٥١، الشعر والشعراء : ١٢٧ ـ ١٢٨ ، المؤتلف والمختلف : ٢٣٢ ، الأغاني ١١ / ٥٤ ـ ٦٢ ، الأعلام ٥ / ٨٤ .
(٢) في المخطوط : الوعظ ، وما أثبتناه من المبهج : ٣٣ .
(٣) لسان العرب : كلكم .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
