٫ ١٠٣ ٫ أَخبَرَ أَنَّهُ تَلَقَّى خَيَاهَا بِالنَّاهِيلِ ، وَالتَّرْحِيبِ ، فَأَجَابَتْهُ بِمِثْلِ
ذلك .
وَيُروى " : فَرَدَّ .
وَانتِصَابُ ( أَهْلاً ) بِفِعْلٍ مُضَمَرٍ ، كَأَنَّهُ قَالَ : أَتَيْتَ أَهلاً ، لَا غُرَبَاءَ ،
وَرَحِبَاً مِنَ الْأَمَاكِنِ ، لَا ضَيِّقاً .
٣ - مَعَاذَ الإِلَهِ أَنْ تَكُونَ كَظَبَةٍ وَلَا دُنْيَةٍ وَلَا عَقِيلَةِ رَبِّرَبٍ
( معاذ ) : مصدرٌ . أي : أَعُوذُ بِالله مَعَاذَا ، وَيُقَالُ : عُدْتُ بِاللَّهِ مِن كَذَا .
و ( أَن تَكُونَ ) : (
أن ) - ها هنا - مَعَ الفِعْلِ فِي تَأْوِيلِ المصدرِ ، وَتَحَلُّهُ
نصبٌ ؛ لأَنَّهُ : مَعَاذَ الإِلَهِ مِن أَن تَكُونَ ، فَحَذَفَ الجار .
و ( العقيلة ) : الكَرِيمَةُ مِنَ النِّسَاءِ ، وَغَيْرِهَا .
و ( الربرب ) : قَطِيعُ البقر . وَمَعْنَاهُ : كَرِيمَةٌ مِن بَقَرِ الوَحشِ .
٤ - وَلَكِنَّهَا زَادَتْ عَلَى الْحُسْنِ كُلِّهِ
كَمَالاً وَمِنْ طِيبٍ عَلَى كُلِّ طَيْبٍ
قَولُهِ : ( زَادَتْ عَلَى الْحُسْنِ كُلِّهِ ) أَي : زَادَ حُسْنُهَا عَلَى الْحُسْنِ كَلِّهِ .
و ( كَمَالاً ) نَصِبٌ عَلَى التَّمييز .
(١) شرح الفارسي ٢٢٤٫٢ ، خزانة الأدب - للبغدادي - ٢ ٫ ٢٧٧ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
