٥ - وَإِنَّ مَيْرِي فِي البِلَادِ وَمَنْزِلِي لَبِالْمُنْزِلِ الْأَقْصَى إِذَا لَمْ أَقَرَّبِ قولُهُ : ( وَإِنَّ مَسِيرِي ) أي : إِذَا لَمْ أَكَرَمْ ، تَحَوَّلتُ ، وَكَانَ عَلَيْهِ أَن يَقُولَ : لبِالْمَسِيرِ ، والمنزل ، فاكتفى بِأَحَدِهِمَا ، وَآثَرَ المَنزِلَ بِالذَّكرِ ؛ لأنَّ النزول لَا يَكُونُ إِلَّا بَعدَ الشير .
٦- وَلَسْتُ وَإِنْ قُرْبْتُ يَوْماً بِبَائِعِ خَلَاقِي وَلَا قَوْمِي ابْتِغَاءَ التَّحَبِ ( الخلاق ) : الحظ ، وَالنَّصِيبُ مِنَ الصَّلَاحِ ، يَقُولُ : لَا أَبِيعُ حَظِي مِنَ الشَّرَفِ ، وَلَا أُفَوتُهُ نَفْسِي ؛ لِلتَحَبُّبِ إِلَى أَحَدٍ .
ثُمَّ قَالَ : وَيَعْتَدُّ - مَا تَبَرَّأتُ مِنْهُ ، وَأَنفَتُ مِن فِعْلِهِ - قَوْمٌ تِجَارَةٌ رَابِحَةٌ .
و ( ابتغاء ) - نصب
- مفعولٌ لَهُ .
وَيَعْتَدُهُ قَوْمٌ كَثِيرٌ تِجَارَةً وَيَمْنَعُنِي مِنْ ذَاكَ دِينِي وَمَنْصِبِي
يعني : بيع ما انتفى مِن بَيعه .
وَيُروى " : مِن ذَاكَ عِزْي .
- دَعَانِي يَزِيدُ بَعْدَ مَا سَاءَ ظَنَّهُ
وَعَبْسٌ وَقَدْ كَانَا عَلَى حَدٌ مَنْكَبٍ
وَيُروى " : منكب .
(١) لم نقف على هذه الرواية في المصادر التي بين أيدينا .
(۲) طابقت روايته في البيت - بفتح الكاف وكسرها - ما ورد في :
شرح المرزوقي ١ ٫ ۳۸۰ ، الشرح المنسوب - للمعري - ١ ٫ ٢٦٨ ، شرح التبريزي
۲۷۰٫۱ ، واقتصر الفارسي في شرحه ٢٢٥٫٢ : على رواية منكب - بفتح الكاف - . وفي
شرح الأعلم الشمري ٢ ٫ ٦٣٦ : منكب - بكسر الكاف .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
