وَيُقَالُ : شَعَرَ ، يَشْعُرُ ، شِعْرَةً ، وَشُعُورَةً ، وَشِعرَاً ، وَشُعُورًاً ، وَالشَاعِرُ مَأْخُوذٌ مِن ذَلِكَ .
والذي تَمَنَّى عِلْمَهُ ، أَنَّهُ هَل يُقْتَلُ ؟ فَإِذَا انْصَرَفَ الأَبْطَالُ عَنهُ ، قَالُوا هَذَا القول : / ١٢٧ /
|
٢ـ تَرَكْنَا وَلَمْ يُجْنَنْ مِنَ الطَّيرِ حَمُهُ |
|
أَبا الأبيض العبسي وهو قَتِيل |
المرزوقي (١) : المُقَدَّرُ بَعْدَ الام الاستفهام ففِي قَولِهِ : ( هَل يَقُولَنْ ) مِن حَرفي العطف : ( أم ) و ( أو ) .
والمعنى عَلَى ( أَوْ ) : لا . بدلالَةِ أَنَّهُ يُجَابُ مِثْلُ هَذَا الكَلام ب ـ ( نعم ) ، أو ( لا ) ، إِذَا كَانَ المبنى عَلَى : لَيْتَنِي (٢) عَلِمْتُ : هَل يَفْعُ ذَلِكَ منهم .
وتقديرُ ( أم ) ـ وَهِيَ قَاطِعَةٌ (٣) ـ لا يَصُحُ فِي مِثْلِ هَذَا الكلام ، كَمَا لا يجوز اللفظ بِهَا عَلَى جِهَةِ المُعَادَلَةِ . وَتَقدِير ( أم ) المُقَطَّعَة (٤) ـ هَا هُنَا ـ بعيد .
وَيُرْوَى (٥): وَلَمْ يُجَنِّنْ لَحَمُهُ .
____________________
(١) شرح المرزوقي ١ / ٤٦٧
(٢) في المخطوط : أليتين . وهو تحريف .
(٣) في شرح المرزوقي ١ / ٤٦٧ : عاطفة .
(٤) في شرح المرزوقي ١ / ٤٦٧ : المنقطعة .
(٥) أعاد رواية ما ذكره في البيت ، وهي كذلك في شرح المرزوقي ١ / ٤٦٧ ، شرح الفارسي ٢ / ٢٥٥ ، شرح الأعلم الشتمري ١ / ٢٩٩ .
وفي التنبيه : ٣٠٠ ، والشرح المنسوب ـ للمعري ـ ١ / ٣١٦ ، وشرح التبريزي ١ / ٣٣١ ، ديوان الحماسة برواية الجواليقي : ١٣٧ : نجين .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
