ـ ١٥٩ ـ
وَقَالَ عُروَةُ بنُ الوَردِ :
وَتُروى (١) : لأبي الأبيض العبيي (٢) .
[الطويل ]
|
١ـ أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَقُوْلَنْ فَوَارِسٌ |
|
وَقَدْ حَانَ مِنْهُمْ يَوْمَ ذَاكَ قُفُوْلُ |
( شعري ) : اسم ( لَيتَ ) . وَخَبَرُهُ مُصْمَرٌ ، اسْتَغْنَى عَنْهُ بِمَفْعُولي ( شعري ) (٣) . وَلَا يَظْهَرُ خَبَرُهُ ، كَخَبَرِ المُبتَدَأَ بَعدَ ( لولا ) ، وَقَد استُغْنِي عَنهُ بِجَوَابِهِ .
____________________
(١) في شرح المرزوقي ١ / ٤٦٦ ، والشرح المنسوب ـ للمعري ـ ١ / ٣١٦ ، وشرح التبريزي ١ / ٣٣٠ ، وفي ديوان الحماسة برواية الجواليقي : ١٣٧ : وقال أبو الأبيض العبسي.
وفي شرح الفارسي ٢ / ٢٥٥ : وقال أيضاً ـ يعني عروة بن الورد ـ : والأصح أنها لأبي الأبيض العيسي .
وفي شرح الأعلم الشمري ١ / ٢٩٩ : وقال أبو الأبيض ، وتروى لعروة بن الورد ، وهما من عبس .
(٢) في الشرح المنسوب ـ للمعري ـ ١ / ٣١٦ ، وشرح التبريزي ١ / ٣٣٠ : أبو الأبيض العيسي ـ هذا ـ خرج مجاهداً في بعض الوجوه ، وكان في زمن هشام بن عبد الملك ، فرأى في المنام كانه أكل تمراً وزبداً ، ودخل الجنة ، فلما كان من الغد ، أكل تمراً وزبداً ، وتقدم ، فقاتل حتى قتل.
وفي تاريخ مدينة دمشق ٦٦ / ٧ ـ ٨ : أبو الأبيض العبسي .
وفي تهذيب الكمال ٢١ / ٥ ـ ٨ : أبو الأبيض العنسي الشامي ، من بني زهير بن جذيمة ، وذكر قصة خروجه مجاهداً ، ومقتله سنة ٨٨ ه ـ في غزوة الطوانة .
(٣) جملة : ( هل يقولن فوارس ) سدت مد مفعولي ( شعري ) وقد استغنى بها عن خبر ليت .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
