قَالَ ابنُ دُرَيدٍ (١) : ( مَا ؤان ) . يُهمَرُ ، وَلَا يُهمَرُ .
( رُزْحِ ) : هَزِلَى ، مُعْيِينَ . يُقَالُ : رَزَحَتِ الإِبِلُ ، تَرزَحُ ، رُزَاحَاً ، وَرُزُوحاً .
|
٢ـ تَنَالُوا الغِنَى أَوْ تَبْلُغُوا بِنُفُوسِكُمْ |
|
إِلَى مُسْتَرَاحٍ مِنْ حِمَامٍ مُبَرَّحِ |
( تَنَالُوا ) : جَوَابُ الأَمرِ .
وَيُروَى (٢): المنى .
وَقَولُهُ : ( أَوْ تَبْلُغُوا ) المعنَى : أَو تَمُوتُوا ، فَتَستَرِيحُوا مِنَ الجوع ، والعناء .
|
٣ـ وَمَنْ يَكُ مِثْلِي ذَا عِبَالٍ وَمُقْتِرَاً |
|
مِنَ الْمَالِ يَطْرَحْ نَفْسَهُ كُلَّ مَطْرَحِ |
|
٤ـ لِيَبْلُغَ عُذْرَاً أَوْ يُصِبْبَ رَغِيْبَةٌ |
|
وَمُبْلِغُ نَفْسٍ عُذْرَهَا مِثْلُ مُنْجِحٍ |
( مِثْلُ مُنْجِحٍ ) كَأَنَّهُ أَنجَحَ ، إِذَا قَضَى مَا عَلَيْهِ مِنَ الطَّلَبِ .
أي : إِنْ أَصَبْنَا رَعْبَةٌ ، فَذَاكَ مَا نُرِيدُ ، وَإِن رَجَعَنَا مُخْفِقِينَ مِن وَجهَتِنَا ، أو مُتنَا ، فَقَد أَعْذَرنَا .
____________________
(١) في جمهرة اللغة : مون : والمؤونة ، تهمز ، ولا تهمز .... وذو ماوان موضع .
وفي لسان العرب : مون : قال ابن بري : وزنه فاعال ، ولا يجوز أن يهمز ، ويبدو أن الشارح لم ينقل عن ابن دريد مباشرة ، وإنما نقل عن مصادر أخرى ، ورأي ابن دريد هذا في همز ( ماوان ) وعدمه ، في معجم ما استعجم ٤ / ١١٧٧ ، ومعجم البلدان ٧ / ١٩٩ .
(٢) لم نقف على هذه الرواية في المصادر التي بين أيدينا ، وفي ديوانه : ٥١ : الغنى .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
