و ( دُونَ ) نَقِيضُ ( فَوقَ ) ، وَيَكُونُ طَرفَاً ، إِلَّا أَنَّهُ يُمكِنُ أَن يَكُونَ قَد جَعَلَهُ اسماً ، كَقَولِهِ (١) :
|
|
|
....... خَلَفُهَا وَأَمَامُهَا |
|
٢ـ وَجُدْتُ بِنَفْسٍ لَا يُجَادُ بِمِثْلِهَا |
|
وَقُلْتُ اطْمَأَنِي حِبْنَ سَاءَتْ ظُنُونُهَا |
|
٣ـ وَمَا خَيْرُ مَالٍ لَا يَقِي اللَّهَ رَبَّهُ |
|
وَنَفْسٍ أَمْرِي فِي حَقَّهَا لَا يُبِينُهَا |
____________________
(١) قطعة من بيت للبيد ، من معلقته ، يصف بقرة وحشية ، وهو :
|
فعدت كلا الفرجين تحبب أنه |
|
مولى الْمَخَافَةِ خَلَفُهَا وَأَمَامُهَا |
انظر : شرح القصائد المشهورات ١ / ١٥٥ ـ ١٥٦، وفيه : ويجوز أن يكون خلفها وأمامها ، مرفوعين على أنهما خبر لابتداء محذوف ، كأنه قال : هما خلفها وأمامها . والفرجان : السيلان ، والطريقان .
١١
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
