وَقَولُهُ : ( فِي السِّنِينَ الَّتِي مَضَتْ ) أي : قبل الحرب ؛ لأَنَّ العَرَب ، تشاءمت بهم .
( وَمَا بَعدُ ) أي : ما بعد الحرب .
( الأَشَائِم ) جَمعُ : الأَسْأَمِ ، قَالَ تَعْلَبُ (١): الأَسْأَمُ : الشَّوْمُ . وَأَنشَدَ (٢) : فَتُنتِج لَكُم عَلَمَانَ أَسْأَمَ كُلُّهم
أي : علَمَانَ شُوْمٍ .
قوله : ( فِي السِّنِينَ ) قَالَ المَرزُوقِيُّ (٣) : يَجُوزُ أَن يَكُونَ ظَرفاً ل ـ ( أضحت ) . وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ ظَرِفًا لِقُولِهِ : ( لَا يُدْعُونَ ) .
وَقَولُهُ : ( وَمَا بَعدُ ) يُرَادُ بِهِ : وَفِيهَا بَعدُ . فَيَكُونُ ( مَا ) مَعطُوفَا عَلَى ( السنين ) .
وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مَوضع [ مَا ] (٤) نصباً ، عَلَى أَنْ يَكُونَ مَعطُوفَاً عَلَى مَوضِع ( فِي السِّنِينَ) لَا عَلَى لَفْظِهِ ؛ لأَنَّ مَوضِعَهُ نَصبٌ ؛ لِكَونِهِ (٥) ظرفاً .
____________________
(١) شرح ديوان زهير بن أبي سلمى ـ صنعة ثعلب ـ : ٢٠ .
(٢) صدر بيت لزهير بن أبي سلمى ، وعجزه :
|
|
|
كَأَخَرَ عَادٍ ثُمَّ تُوضِعُ فَتَعْطِيم |
شرح دیوان زهير بن أبي سلمى ـ صنعة تعلب ـ : ٢٠ ، ومنه تم ضبط النص .
(٣) شرح المرزوقي ١ / ٤٥٧ ـ ٤٥٨ .
(٤) ما بين المعقوفتين ساقط من المخطوط، وما أثبتناء من شرح المرزوقي ١ / ٤٥٧ .
(٥) في المخطوط : لأنه ، وما أثبتناء من شرح المرزوقي ١ / ٤٥٧ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٢ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4717_Hamasah-That-Hawashi-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
