ویتساوق مع المنظومة النقدیة العربیة ي بدایات تشکلها والتي ارتکزت علی الذائقة بوصفها معیارا نقدیا، وظلت لی! بومنا تتخذ هذا النحی علی الرغم من تباین زوایا النظر، واختلاف المحددات المنهجیة، والمنطلقات الفکریه، والتصورات النقدیة الحدیثة القائمة علی استبعاد الاشکال الزائفة ي العملیة النقدیة، والاقتراب بالنقد من آلیات البحث العلمي، مع الاحتفاظ بالعلاقة التبادلیة بین البحث العلمي والبحث الانساف ف ضبط أدوات التحلیل، والاجراء في محال كل بحث منه.
ومثلا اقترح أبو تمام أنموذجا شعریا یقترب من ذاته بالتعبیر عن دخیلتها وجوانیتها من دون الانفصال عن الجاعة وبنياتها المتعددة، والتي تؤئر في نشکل الوعي الناقد، فانه باختیارانه قد اقترب من أساس نتاج! المعرفة بالعالم المحیط ، وعدم عزل موضوع الابداع عن البنیة الثقافیة والمعرفی وشروطه الناریخیة؛ لذا کثرت الشواهد الجاهلیة ف اختیاراته ، وتنوعت مضمونات تلک الاختيارات حماسة ورئاة وهجاء وسیراوغیرها
ولعله کان الرائد ف تبویب معافی الاختیار بخلاف من سبقه الذین دشنوا تدوین الادب بکتب الاختیار التي ألفوها؛ .
(١) ولعل افدم ماوصل!لبنا من کتب الاختبار هو( المفضلیات)» التي صنعها الفضل الضبي ( المتوف سنذ۱۸۸ه(وهي فصائد طویلة من عبون الشعر، ١> برئبها الفضل عل ابواب خاضة، ولا قضد ان يع الشعر الذي یتناول اغراضا معینهة ، وانا هو اختیار الذوف الادب وابزالة اللغویةفیانرایلهنزلک الحصروقدظهربعده من کتب الاختیار التي عل هذا النمط :( الاصمعیات ) لأن ج عب ال بن زپ الاصمعی ( التوذي
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
