والثاني : ديوان شعره . وقد طبعه السيد جلال الدين الأرموي سنة ١٣٧٤ هـ . ويقع بـ ١٩٨ صفحة ، وبعشرات القصائد ، والمقطعات ويغلب عليه مدح أعيان عصره ، ومن له صلة اجتماعية ، أو روحية ، أو نسبية به .
فمما اختار له السمعاني في كتابه الأنساب (١) قوله :
|
هل لك يا مغرور من زاجر |
|
فترعوي عن جهلك الغامر |
|
أمس تقضى و غداً لم يجئ |
|
واليوم يمضي لمحة الباصر |
|
فذلک العمر کذا ینقضی |
|
ما اشبه الماضی بالغابر |
ومما اختار له العماد فی خریدته (٢) قوله :
|
من لبرق علی البراق انارا |
|
ملأ الخافقین نوراً ونارا |
|
خبط الليل واستشب وقوراً |
|
لم يُنازِعُه مَرْخُه والعفارا (٣) |
|
وجلا صفحة الزمان إلى |
|
أن عادَ لیل السّرار منه نهارا |
|
زارني طيفها على النأي منها |
|
حسبي طيفاً من الاحبة زارا |
|
زارني والظلام من على الآ |
|
فاق من جنح ليله أستارا |
ومما اختار له السيد علي خان المدني في ( الدرجات الرفيعة )(٤) قوله :
|
سرى طيفها والشهب صاح ونشوان |
|
وجنح الدجى في عرصة الجو حيران |
__________________
(١) الأنساب ــ للسمعاني ــ ٤ / ٤٢٧ .
(٢) خريدة القصر وجريدة العصر ( قسم شعراء بلاد العجم ) ٣ / ٦٨ ــ ٦٩ .
(٣) هكذا ورد في المصدر منصوباً .
(٤) الدرجات الرفيعة : ٥١٣ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
