|
٤ ــ فَيَقْتُلَ جَبْراً بِامِرِى لَم يَكُنْ لَهُ |
|
بَوَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَكَابُلَ بِالدَّمِ |
( جَبْرًا ) هُوَ الَّذِي أَخَذَ ( بَهْدَلًا ) حَتَّى قُتِلَ بِالْمَدِينَةِ صَبَرَاً ؛ بِسَبَبٍ دَمِ ابن جعدة المخزومي .
قال البياري : في معنى قوله : ( بامرى: لم يكن ) أي : ليس الدم ، سلعة ، يُتَعَامَلُ فِيهَا بِالكَيْلِ وَالوَزْنِ ، فَلا يُؤْخَذُ إِلَّا المِثْلُ بِالمِثْلِ ــ إِنَّمَا لَكَ أَن تَأْخُذَ بِهِ الجَانِي ، وَإِن كَانَ وَضِيعاً ، لَيسَ لَكَ غَيْرُهُ .
وَقَالَ غَيْرُهُ : أَي سَقَطَتِ المُكَائِلَةُ فِي الدِّمَاءِ ، مُنذُ جَاءَ الإِسْلَامُ ، فَلَا يُقتَلُ بَدَلَ الوَاحِدِ إِلَّا وَاحِدٌ شَرِيفَاً كَانَ ، أَو وَضِيعاً.
وَيُروى (١) : لَا تَكَافُقَ بِالدَّمِ .
أَي : لَا يَكُونُ دَمُ حُرُ ، مِثْلَ دَم عَبْدٍ .
وَقَولُهُ : ( بَوَاءٌ ) أي : مثلاً .
__________________
(١) لم تقف على هذه الرواية في المصادر التي بين أيدينا .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
