( الشَّرَى ) : موضع وقعت فيه حربٌ ، وَهُوَ طُرُقُ فِي ( سَلْمَى ) . قَولُهُ: ( يالمالك ) لام الاستغاثَةِ . وَهِيَ لامُ الإِضَافَةِ ، وَإِنَّمَا فُتِحَتْ ؛ / ٥٢ / لأَنَّهُ دَخلَ عَلَى مَا هُوَ وَاقِعٌ مَوقِعَ الْمُصْمَرِ ، فَكَما يُفْتَحُ لامُ الإِضَافَةِ مَعَ الْمُصْمَرِ ، كَذَلِكَ فُتِحَت مَعَ المَنَادَى لِوُقُوعِهِ مَوقِعَهُ . وَذَلِكَ إِنَّكَ إِذَا قُلتَ : يَا زَيدُ . فَالتَّقْدِيرُ : يَا أَنتَ المَدْعُو ــ هَاهُنَا ــ مَالِكٌ . كَأَنَّهُ قَالَ : يَا دُعَائِي لِمَالِكِ .
وَيُروى (١) : يَوْمَ الحفيظة .
|
٢ ــ فَيَا ضَيْعَةَ الفِتْيَانِ إِذْ يَعْتَلُونَهُ |
|
بِبَطْنِ الشَّرَى مِثَلَ الفَنِيقِ الْمُسَدَّمِ |
تَقُولُ : مَا أَضَعَهُمْ إِذْ أَسْلَمُوهُ لِلقَبْلِ ، وَتَرَكُوا نَصَرَهُ !
قَالَ (٢) ابن جني :
المنادى تحذُوفٌ ، أي : يَا هَؤُلاءِ اشْهَدُوا ضَيعَةَ الفِتَيَانِ كَقُولِهِ تَعَالَى : ( يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ) (٣) .
( الفَنيق ) الفَحْلُ الْمُفَنَّقُ ، لَا يُرْكَبُ لِكَرَامَتِهِ عَلَى أَهْلِهِ .
__________________
(١) لم نقف على هذه الرواية في المصادر التي اعتمدناها .
(٢) لم نقف على رأي ابن جني في كتبه ، وهذا القول بلفظه في شرح المرزوقي ١ / ٢١٢ .
(٣) سورة يس ٣٠:٣٦
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
