ــ ٥٢ ــ
وَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِن شَيْءٍ (١) :
[ الطويل ]
|
١ ــ دَعَا دَعَوَةٌ يَوْمِ الشَّرَى يَالْمَالِكِ |
|
وَمَنْ لَا يُجَبْ عِنْدَ الْحَفِيظَةِ يُكْلَمِ |
قَالَ أَبُو النَّدَى : الدَّاعِي هَذَا : يَهْدَلُ بنُ قُرِفَةَ (٢) النَّهَانِيُّ ، أَحَدُ اللُّصُوصِ ، قَتَلَ هُوَ ، وَالسَّمْهَرِيُّ العُكْلِيُّ (٣) ، عَوْنَ بنَ جَعْدَةَ الْمَحْزُومِيَّ (٤). وَكَانَ مِن عُمالِ السُّلطَانِ ، فَطَلِبًا ، فَقُتِلا ، فَرَنَتِ الطَّائِيَّةُ أَخَاهَا (٥) .
__________________
(١) هي ابنة بيدل بن قرفة الطائي ، وهو من بني نبهان ، أحد لصوص العرب ، أيام عبد الملك بن مروان ، وقرفة أمه ، وأبوه اسمه حيان الطائي . كانت طيء قد احتالت له ، فقبضت عليه ، و دفعته إلى عثمان بن حيان المري ــ عامل عبد الملك على المدينة ــ فقتله ، فرشته ابته بهذه الابيات .
الأغاني ٢١ / ٢٣٨ ــ ٢٤٨ ، شرح التبريزي ١ / ١٦١ ــ ١٦٢ ، الإصابة ١ / ٤٧٣ .
(٢) في المخطوط : [فرقة ] ، والصواب ما أثبتناء في المتن طبقا لما ذكرته المصادر .
(٣) السمهري بن بشر بن أفيش بن مالك بن الحارث بن أفيش المكلي الطائي ، أبو الذيل ، أحد الصوص العرب ، حبسه عامل عبد الملك بن مروان على المدينة لقتله عون بن جعدة المخزومي ، ثم دفعه بأمر عبد الملك إلى ابن أخي عون ، فقتله ، له ديوان شعر مطبوع ضمن ( شعراء أمويون ) وشعره مطبوع ــ أيضاً ــ في ديوان اللصوص ١ / ٢٦١ ــ ٢٨٧ . ثم انظر : الأغاني ٢١ / ٢٣٨ ، شرح التبريزي ١ / ١٦١ ــ ١٦٢ .
(٤) عون بن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ المخزومي ، كان من عمال عبد الملك بن مروان ، خرج حاجاً ، فقتله بهدل بن قرفة ، والسمهري في طريق الحج أسفل من زبالة .
الأغاني ٢١ / ٢٣٨ ، شرح التبريزي ١ / ١٦١ ــ ١١٢ .
(٥) هذا خلاف ما ذكرته المصادر .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
