لأَنَّ الوَاوَ مِنْهُ ، فِي مَوْضِعِ الحَالِ ، كَمَا هُوَ فِي بَيْتِ عَمْرُو .
والمعنى : وَإِنْ خَرِبَ مَعْمُورُ هَرَاةَ فَعَاوِدُهَا . وَكَذَا بَيْتُ عَمْرو . وَتَقْدِيرُهُ : / ٣٩ / إِنْ رُدْيَتَ بُرْداً عَلَى مِنْزَرٍ ، فَلَيْسَ الجَمَالُ ذَلِكَ .
قَالَ السَّيدُ الإِمَامُ ــ دَامَتْ أَيَّامُهُ ــ : قُلْتُ : لَوْ فَتَحَ الأَلِفَ (١) مِنْ إِنْ رُدِّيتَ لَتَخَلَّصَ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ ؛ لأَنَّهُ يَكُونُ الكَلَامُ ــ إِذَن ــ : لَيْسَ الجَمَالُ ، بلبسِ مِثْرَرٍ ، وَلَا تَرْدِيَةِ بُرْدٍ ، وَلَكِنَّ الرَّوَايَةَ ، الكَسْرُ .
|
٢ ــ إِنَّ الْجَمَالَ مَعَادِنٌ |
|
وَ مَنَاقَبٌ أَوْرَثْنَ عَجَدًا |
|
٤ ــ أَعْدَدْتُ لِلْحَدَثَانِ سا |
|
بِغَةٌ وَعَدَّاءَ عَلَنْدَى |
( عَدَاء ) وَزْنُهُ : فَعَّال . مِنَ العَدْوِ .
( عَلَيْدَى ) : قَوِيَّاً ، وَالعَلَندَى : الغَلِيظُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَالْمُؤَنَّثُ : عَلَيْدَاةٌ .
|
٤ ــ نَهْدًا وَذَا شُطَبٍ يَقُ لَّ |
|
البَيْضَ وَالأَبْدَانَ قَذَا |
( عهداً ) : عظيم الخلق .
يُقَالُ : سَيْفٌ ذُو شُطَبٍ ، وَذُو شُطْبٍ ، وَمُشَطَّبٌ ، أَي : فِيهِ طَرَائِقُ ــ وَرُبَّمَا كَانَتْ مُرْتَفِعَةٌ ، وَرُبَّمَا كَانَتْ مُنْخَفِضَةٌ ــ في منه .
و ( الأبدان ) : جَمْعُ : ( بَدَن ) وَهُوَ الدَّرْعُ .
قَالَ الْأَصْمَعِيُّ (٢) : إِذَا كَانَتْ لَيْسَتْ بِسَابِعَةٍ ، فَهِيَ بَدَن .
__________________
(١) يقصد بالألف : الهمزة من ( إن ) .
(٢) لم نقف على قول الأصمعي هذا وله شيه في تهذيب اللغة : بدن منسوب إلى الليث وهو في العين : بدن .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
