وَالإِحْفَاءُ : يَكُونُ فِي السُّؤَالِ عَنِ الشَّيْءِ ، وَيَكُونُ فِي طَلَبِ الشَّيْءِ مِنَ الغَيْرِ ، وَهُوَ المُبَالَغَةِ فِيهِمَا .
وَجَعَلَ ( الحَفِيَّ ) ــ هَاهُنَا ــ السُّؤَالَ عَلَى الْمَجَازِ ، وَالسَّعَةِ ، وَفُسْرَ قَوْلُهُ تعالى : ( يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا ) (١) ، عَلَى أَنَّ الْمَعْنَى : كَأَنَّكَ عَالِمٌ بِهَا لَمَا كَانَ الإِحْفَاءُ فِي الْمَسْأَلَةِ حَقِيقَاً بِأَنْ يُؤَدِّيَ إِلَى العِلْمِ بِالْمَسْؤُولِ عَنْهُ .
__________________
(١) سورة الأعراف ٧ : ١٨٧ .
٢٠٠
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
