ــ ٣٤ ــ
وَقَالَ رُوَيْشِدُ بنُ كَثِيرِ الطَّائِيُّ (١) :
وَتُرْوَى : لابْنَةِ الصَّبَاحِ (٢) .
[ البسيط ]
|
١ ــ يَا أَيُّهَا الرَّاكِبُ الْمُزْجِي مَطِيَّتَهُ |
|
سَائِلِ بَنِي أَسَدٍ مَا هَذِهِ الصَّوْتُ |
( المزجي ) : السَّائِقُ ، المحثُ .
وَأَرَادَ : مَا هَذِهِ الصَّيْحَةُ ؟ فَأَنْتَ (٣) .
|
٢ ــ وَقُل هُمْ بَادِرُوا بِالعُشْرِ وَالتَمِسُوا |
|
قَوْلاً يُبَرِّنَكُمْ إِنِّي أَنَا الْمَوْتُ |
|
٣ ــ إِنْ تُذْنِبُوا ثُمَّ يَأْتِينِي بَقَيَّتُكُمْ |
|
فَمَا عَلَيَّ بِذَنْبٍ عِنْدَكُمْ قَوْتُ |
يُرْوَى (٤) : ثُمَّ لَمْ يُعْتِبُ سَرَانَكُمُ .
__________________
(١) لم نقف له على ترجمة ، والكتب التي ذكرت المقطوعة نسبتها إليه . ومن ذكر البيت الأول شاهداً نحوياً ، نسبه إليه .
انظر : التنبيه : ١٧٢ ، شرح المفصل ٣ / ٣٦٢ ، خزانة الأدب ــ للبغدادي ــ ٤ / ٢٢١ .
(٢) لم تقف لها على ترجمة ، أو ذكر، والفرد الشارح ــ من بين الشروح المطبوعة ــ بنسبة الأبيات إليها .
(٣) المسألة في التنبيه : ١٧٢
(٤) شرح الفارسي ٢ / ١٣١ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
