أي : لَمْ يُرْضِ .
وَقَوْلُهُ : ( بَقِيتُكُمْ ) أَيْ : إِنَابَتْكُمْ ــ أَيْ : إِنْ جَنَى مِنْكُمْ قَوْمٌ ، وَأَتَانِي الباقُونَ ، مُتَبَرِّينَ مِنْ جِنَايَتِكُمْ ، فَلَنْ تَفُوتُونِي بِوتْرِ .
وَقَوْلُهُ : ( بِذَنْبٍ ) أَيْ : بِجَزَاءِ ذَنْبٍ .
وَيُرْوَى (١) : يَقِينُكُمْ .
أي : صحة الذنب .
وَقِيلَ : تَقِيتُكُمْ (٢) .
أي : صَلَاحُكُمْ .
وَإِذَا رُوِيَ : تَقِيتُكُمْ . فَالْمَعْنَى : إِنْ أَتَيْتُمُونِي مُعْتَذِرِينَ ، فَلَمْ يَفْتَنِي الذَّنْبُ ؛ لأَنَّ تَقِيَّتُكُمْ إِيَّايَ تَقُومُ (٣) مَقَامَ عِقَابِي لَكُمْ .
أَوْ : لَمْ تَسْلَمُوا مِنْ عِقَابِي ــ عَلَى كُلِّ حَالٍ ــ وَإِنْ اتَّقَيْتُمُونِي .
__________________
(١) شرح المرزوقي ١ / ١٦٨ ، شرح الفارسي ٢/ ١٣٠ ، وفي شرح الأعلم الشنتمري ١/ ١٥٩ ، وفي شرح التبريزي إشارة إلى هذه الرواية ١ / ١٢٨ .
(٢) شرح الفارسي ٢ / ١٣٠ ، شرح التبريزي ١ / ١٢٨.
(٣) في المخطوط : لقوم ، وهو غير متفق مع الشياق .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
