ــ ١٨ ــ
وَقَالَ سَوَّارُ بنُ الْمُقَرَّبِ السَّعْدِيُّ (١) :
قَالَ البَرْقِيُّ (٢) : مِنْ سَعْدِ كِلَابٍ .
( سَوَّارٌ ) : فَعَالٌ ، مِنَ السَّوْرِ ، وَهُوَ الوَتْبُ ، والسَّوَّارُ : المُعَرِّيدُ .
[ الوافر ]
|
١ ــ فَلَوْ سَأَلَتْ سَرَاةَ الْحَيِّ سَلَمَى |
|
عَلَی أن قَد تَلَوّن بِي زَمَانِی |
سَلَمَى ( سلمى ) : اسْمُ امْرَأَة .
|
٢ ــ لَخَبَّرَهَا ذَوُو أَحْسَابِ قَوْمِي |
|
وَأَعْدَائِي فَكُلَّ قَدْ بَلانِي |
|
٣ ــ بِذَيِّ الذَّمَّ عَنْ حَسَبِي بِمَالي |
|
وَزَبُّونَاتِ أَشْوَسَ نَيَّحَانِ |
/ ٢٦ / ( الباء ) في ( بِذَبِّي ) تَعَلَّقَ بِقَوْلِهِ : ( خَبَّرَهَا ) .
وَالزَّبُونَةُ : الدَّفْعَةُ ، وَالسُّدَّةُ ، اِسْمٌ مِنَ ( الزَّبْنِ ) . قَالَ (٣) :
|
|
|
وَجَدْتُمُ القَوْمَ ذَوِي زَبُّونَهُ |
__________________
(١) هو سوار بن المضرب السعدي، أحد بني ربيعة بن كعب بن زيد بن مناة بن تميم ، شاعر إسلامي ، أدرك الحجاج ، فطلبه ، فقر منه .
الكامل في اللغة والأدب ٢/ ١٣٠ ، المؤتلف والمختلف : ٢٧٩ ، الأغاني ٦ / ٣١٥ ، المبهج : ١٨، خزانة الأدب ــ للبغدادي ــ ٧ / ٥٥ . قال التبريزي في شرحه ١ / ٩٨ : ( وسمي مطرباً لأنه شبب بالمرأة ، فخلف أخوها ليضربنه بالشيف منة ضربة ، فضربه ، فغشي عليه ).
(٢) نص قول البرقي نقله المرزوقي في شرحه ١ / ١٣٠ .
(٣) لم نقف عليه ولا على اسم قائله في المصادر التي بين أيدينا ..
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
