|
٦ ــ إِذَا اسْتُجِدُوا لَمْ يَسْأَلُوا مَنْ دَعَاهُم |
|
لأَيَّةِ حَرْبٍ أَمْ بِأَيِّ مَكَانِ |
كَقَوْلِهِم في المثل (١) :
|
لَا تَسْأَلِ الصَّارِخَ وَانْظُرْ مَالَهُ |
|
لَوْ كَانَ خَيْراً مَا دَعَا رِجَالَهُ |
وَمِثْلُهُ لِطْفَيْلِ الغَنَوِي (٢) :
|
بِخَيْلٍ إِذَا قِبْلَ ارْكَبُوا لَمْ يَقُل لَهُمْ |
|
عَوَاوِيرُ يَخْشَونَ الرَّدَى أَينَ تَرَكَبُ (٣) |
|
ولَكنْ يُجَابُ الْمُسْتَغِيثُ وَخَيْلُهُمْ |
|
عَلَيْهَا كُمَاةٌ بِالْمَنَيَّةِ تَصْرِبُ |
أي : بِأَسْبَابِ المنية .
__________________
(١) المستقصى في أمثال العرب ٢ / ٢٥٤ .
(٢) هو طفيل بن عوف من قبيلة غني ، ينتهي نسبه إلى قيس عيلان من مضر ، وهو شاعر جاهلي فحل ، نشأ فارساً شاعراً ، وصف الخيل ، فأجاد حتى سمي طفيل الخيل . له ديوان مطبوع . الشعر والشعراء : ٢٧٥ ، المؤتلف والمختلف : ٢١٧ ، الأعلام ٣/ ٢٢٨
(٣) ديوان الطفيل الغنوي : ٤٢ ، وفيه : ( يحي ) ، ( أين يركب ) .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
