والصحة والخطأ ، والقوة والضعف ، والفصاحة، موازناً ، ومقارناً ، مستطرداً ، ومستشهداً.
ولان اللغة هي الظاهرة الدالة بالنسبة للبحث اللغوي والنحوي وتكاد تشكل نسق القواعد الرئيسة للبنية اللغوية فقد اندرج شرح أبو الفتح ابن جني ( المتوفى سنة ۳۹۲ هـ ) ضمن الخطاب المستند إلى تصورات قبلية تسقط مفاهيمها الخاصة على النص ؛ إذ جعل من الحماسة وأسماء شعرائها ، وأعلامها ، مجالاً لتطبيق العلوم التي تخصص فيها ، وحل معضلات اللغة والنحو ، التي عرف بها ، وذلك من خلال كتابيه : المبهج ، والتنبيه .
ولعل التراكم المعرفي فرض على وعي بعض الدارسين أنساقاً تعتمد رؤية موجهة على وفق بنيات مغايرة للنص الأصلي لينشغل الشارح بالنصوص القارئة ويجعل منها نصاً مقروءاً بتراتبية بعيدة عن التحليل الإجرائي فيتتبع شراح الحماسة السابقين عليه ، ويقف عند أقوالهم ناقداً : تخطئة ، وتصحيحاً ، واستدراكاً، كما فعل أبو محمد الأعرابي ( المتوفى ٤٣٦ هـ ) في كتابه ( إصلاح ما غلط فيه أبو عبد الله النمري ، المتوفى ٣٨٥ هـ ) ، متابعاً في ذلك شيخه أبي الندى ، محمد بن أحمد الغندجاني .
وأسهمت المبادئ التعميمية عند بعض الشراح في تغليب المرجعية التاريخية ودرجها ضمن متشاكلات الفني والتاريخي ، فاهتموا بنسبة
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
