و ( نَزِيلٌ ) : نَازِل .
|
١٩ ــ وَأَيَّامُنَا مَشْهُورَةٌ فِي عَدُوِّنَا |
|
لَهَا غُرَرٌ مَعْلَؤُمَةٌ وَحُجُولُ |
|
٢٠ ــ وَأَسْبَافُنَا فِي كُلِّ شَرْقٍ وَمَغْرِبِ |
|
بِهَا مِنْ قِرَاعِ الدَّارِعِينَ قُلُولُ |
|
٢١ ــ مَعَوَّدَةً أَلا تُسَلُّ نِصَالُها |
|
فَتُغْمَدَ حَتَّى يُسْتَبَاحَ قَبِيْلُ |
قَالَ يَعْقُوبُ (١) :
لَهَا غُرَرٌ مَعْلَومَةٌ وَحُجُولُ بِهَا مِنْ قِرَاعِ الدَّارِ عِيْنَ قُلُولُ فَتُغْمَدَ حَتَّى يُسْتَبَاحَ قَبِيلُ
القَبِيلَةُ بَنُو أَبِ وَاحِدٍ ، وَالقَبِيلُ : الجَمَاعَةُ ، مِنَ قَوْمٍ شَتَّى (٢) . وَمِثْلُهُ (٣) :
|
بَأَيْدِي رِجَالٍ لَمْ يَشِبْمُوا سُيُوفَهُم |
|
وَلَمْ يَكْثُرِ القَتْلَى بِهَا حِينَ سُلْتِ |
|
٢٢ ــ سَلِي إِنْ جَهَاتِ النَّاسَ عَنَّا وَعَنكُمُ |
|
وَلَيْسَ سَوَاءٌ عَالِمٌ وَجَهُوْلُ |
__________________
(١) هو ابن السكيت ، يعقوب بن إسحاق ، أبو يوسف ، إمام في اللغة والادب ، أصله من خوزستان ( بين البصرة و فارس ) تعلم ببغداد . كان متقدما عند أبي جعفر الثاني ، وأبي الحسن ، اتصل بالمتوكل العباسي ، فعهد إليه بتأديب أولاده ، ثم قتله المتوكل ؛ التشيعه حين سأله عن ابنيه المعتز والمؤيد : أهما أحب إليه ، أم الحسن والحسين ؟ فقال ابن السكيت: والله إن قنبراً خادم علي ، خير منك ومن ابنيك ! فأمر الأتراك ، قداسوا بطنه ، وسلوا لسانه ، وحمل إلى داره قمات ( ببغداد ) سنة ٢٤٤ هـ . له : إصلاح المنطق ، والألفاظ والأضداد . والقلب والابدال .
رجال النجاشي : ٤٤٩ ، مراتب النحويين : ١١٦ ، معجم الأدباء ٢٠ / ٥٠ ــ ٥٢ ، البلغة في تاريخ أئمة اللغة : ٢٨٨ ، بغية الوعاة ٢/ ٣٤٩ ، أعيان الشيعة ١٠ / ٣٠٥ ــ ٣٠٦ ، الأعلام ٨ / ١٩٥.
(٢) تهذيب اللغة ٩ / ١٣٧ ) قبل ) ، فقه اللغة وستر العربية : ١٥٥ ( عن الأئمة ) ، لسان العرب : ( قبل ) ، وفي كل هذه المصادر ، غير منسوب إلى ابن السكيت .
(٣) روي هذا البيت في بعض المصادر منسوباً للفرزدق ، الكامل في اللغة والأدب ــ للمبرد ــ ١ / ٣٦٧ ، المعاني الكبير ــ لابن قتيبة الدينوري ــ ٢ : ٨٩٩ ــ ١٠٨١.
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
