|
١٥ ــ فَنَحْنُ كَمَاءِ الْ نِ مَا فِي نِصَابِنَا |
|
كَهَامٌ وَلَا فِيْنَا يُعَدُّ بَخِيْلُ |
كَالعَاجِرِ (١) . وَسَيْفٌ كَهَامٌ ، وَكَهِيمٌ : غَيْرُ قَطَّاعِ / ٢٣ /
|
١٦ ــ وتُكِرُ إِنْ شِئًا عَلَى النَّاسِ تَوْلَهُمْ |
|
وَلَا يُنْكِرُونَ القَوْلَ حِيْنَ نَقُوْلُ |
يُرْوَى (٢) : فَوْلَم . وَهُوَ أَبْلَغُ فِي الْمَدْحِ ، وَمِثْلُهُ (٣) :
|
وَمَا يَسْتَطِيعُ النَّاسُ عَقْدَا نَشُدُّهُ |
|
وَنَنقُضُهُ مِنْهُمْ وَإِنْ كَانَ مُبْرَمَا |
( خَلَا ) أي : مَضَى .
وَ ( فَعُولُ ) (٤) ــ فِي كَلامِهِم ــ عَلَى أَرْبَعَةِ أَوْجُهِ : ( فَاعِل ) كَفَتُولَ ، وَ ( مَفْعُول ) كَرَ كُوب ، وَ ( آلة ) كَأْتِنِي بِطَهُورٍ ، وَ ( مَصْدَر ) كَقَبُول (٥) .
|
١٧ ــ وَمَا أَحْمِدَتْ نَارٌ لَنَا دُونَ طَارِي |
|
وَلَا ذَمَّنَا فِي النَّازِلِينَ نَزِيلُ |
( طَارِقٌ ) : ضَيْفٌ يَطْرُقَ لَيْلاً .
__________________
(١) الذي يفهم من السياق أن المقصود بـ ( كالعاجز ) هو ( الكهام ) الواردة في البيت ، وهو الرجل الضعيف ، والسيف غير القاطع .
(٢) لم تقف على مثل هذه الرواية فيها بين أيدينا من المصادر . جاء في لسان العرب : قيل : ( رجل قال ، أي ضعيف الرأي مخطأ الفراسة ، وقد قال الرأي يقيل فيولة ) . ولم يرد في المعاجم قال ، يقول فولا . ومعنى البيت بحسب هذه الرواية : أنهم يردون على الناس خطأهم وضعف رأيهم .
(٣) شرح المرزوقي ١ / ١٢٠ ، شرح التبريزي ١ / ٩١ من دون عزي فيهما .
(٤) يعني هنا الصيغة الصرفية ( فعول ) .
(٥) لسان العرب : سوا.
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
