عَنْكَ مَرْغَبٌ ، وَلَكِنَّا نُحِبُّ مَنْ يَطُولُ عُمْرُهُ مَعَنَا ، وَأَنْتَ بَقَاؤُكَ ــ مَعَ حُبِّكَ المَوْتَ ، وَهُجُوْمِكَ عَلَيْهِ بِنَفْسِكَ ــ قَلِيلٌ .
|
٣ ــ تُعَيَّرُنَا أَنَّا قَلِيلٌ عَدِيدُنَا |
|
فَقُلتُ لَهَا إِنَّ الكِرَامَ قَلِيْلُ |
عَيَّرْتُهُ كَذَا . هُوَ الْفَصِـ[يحُ ] . وَعَيَّرْتُهُ بِكَذَا ، غَيْرُ جَـ[ يُد ] (١) .
|
٤ ــ وَمَا قَلَّ مَنْ كَانَتْ بَقَايَاهُ مِثْلَنَا |
|
شَبَابٌ تَسَامَيَ لِلْعُلَا وَكُهُولُ |
(شَبَابٌ جَمْعُ : شَابٌ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ ، وُصِفَ بِهِ الْجَمْعُ ؛ لأَنَّ ( فَاعِلاً ) لا يُجْمَعُ عَلَى ( فَعَالٍ ).
(تَسَامَى ) أَيْ : تَتَسَامَى .
|
٥ ــ وَمَا ضَرَّنَا أَنَّا قَلِيلٌ وَجَارُنَا |
|
عَزِيزٌ وَجَارُ الأَكْثَرِينَ ذَلِيْلُ |
يُعَرِّضُ بِقَوْمِهَا .
وَ ( مَا ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَرْفَ نَفْسٍ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اسْتَمَا مُسْتَفْهَمَا بِهِ ــ عَلَى طَرِيقِ التقرير .
وَقولُه : ( وَجَاوُرنَا ): ( الواو ) : وَاوُ الحَالِ .
|
٦ ــ لنا جَبَلِّ يَحْتَلَّهُ مَنْ نُجِيرُهُ |
|
مَنِبْعٌ يَرُدُّ الطَّرْفَ وَهُوَ كَلِيلُ |
__________________
(١) العبارة : عبرته كذا ... وردت في حاشية المخطوط، وما بين المعقوفتين سقط منها ، اجتهدنا في استظهاره كما أثبتناه . وفي لسان العرب : عير : تعاير القوْمُ : عَيْرَ بَعْضُهُم بَعْضَاً . والعَامَةُ تقول : عَيَّرَهُ بِكَذا .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ١ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4716_Hamasah-That-Hawashi-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
