الثالث : ما روي عن الصحابة من شتم بعضهم بعضاً، حكى ابن دأب (١) في مجادلات قريش ، قال : اجتمع عند معاوية عمرو بن العاص وعتبة بن أبي سفيان (۳) والوليد بن عقبة (٣) والمغيرة بن
(۱) هو عيسى بن يزيد بن بكر بن دأب الليثي المدني، الراوية النساب من أهل الحجاز، وكان أبوه أيضاً عالماً بالأنساب والأخبار وأيام الناس، والأغلب على آل داب الأخبار، وله حظوة عند بني العباس كالهادي ، فكان ينادمه ويجالسه دائماً ، مات سنة إحدى وسبعين ومائة .
أنظر : قاموس الرجال ۸: ۵۸۳۱٫۳۳۷ ، الفهرست : ۱۰۳، مروج الذهب ٣: ۳۲۵ و ۳۲۸ ، معجم الأدباء ۱٦ : ۲۵٫۱۵۲ ، ميزان الاعتدال ٣ : ٦٦٢٥٫٣٢٧ .
(۲) هو عتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد الشمس ، أخو معاوية بن أبي سفيان ، أدرك عثمان وشهد معه الدار ، وشهد مع عائشة الجمل ، ثم نجا فعيره ذلك عبد الرحمن بن الحكم فقال :
ولحق عتبة بأخيه معاوية بالشام فلم يزل معه ، حتى قال له يوماً : العجب من علي ابن أبي طالب ومن طلبه الخلافة وما هو وهي ا فقال له معاوية : اسكت يا وره (أي يا أحمق) ، فوالله إنه منها تخاطب الحرة ، وكان والي الجند بمصر لأخيه معاوية بعد عمرو بن العاص وتوفي بالإسكندرية سنة أربع وأربعين .
أنظر : قاموس الرجال :: ٤٧٨۰٫۱۰۲ ، المعارف : ١٩٥ ، الاستيعاب ٣ : ١٧٦٢٫١٠٢٥ ، الوافي بالوفيات ۱۹ : ٤٤٧٫٤٤٤ ، مختصر تاريخ دمشق ١٦ : ٢٨٫٦٠ ، الأعلام للزركلي ٢٠٠:٤ .
(۳) هو الوليد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس ، وأبوه عقبة الذي أمر الرسول عليه بقتله صبراً يوم بدر حيث كان من شياطين قريش ، قال ابن الكلبي كان أمية بن عبد شمس خرج إلى الشام فأقام بها عشر سنين فوقع على أمة للخم يهودية يقال لها ترتاء، وكان لها زوج من أهل صفورية يهودي فولدت له ذكوان فادعاء أمية واستلحقه وكناه أبا عمرو ثم قدم به مكة فلذلك قال النبي عليه العقبة يوم أمر يقتله : إنما أنت يهودي من أهل صفورية، ومن المتسالم عليه أن الوليد بن عقبة هو الذي سماه الله فاسقاً حيث قال عز وجل : وإِن جَاءَكُمْ فَاسِقُ بِنَبَا فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَلَة .... الحجرات ٦:٤٩، وكان أخر عثمان الأمه وقد
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
