أدرك الجاهلية وكان يروي عن على الله ، وقيل : إنه حضر معه حرب النهروان . ويروي عنه الشعبي وإبراهيم النخعي .
ويروى عنه أنه سألوه : ما حملك على القضاء ؟ فقال : لم يدعنى ثلاثة : زياد وشريح والشيطان حتى أوقعوني فيه
مات مسروق سنة ثلاث وستين بالكوفة.
أنظر : طبقات ابن سعد ٦ : ٧٦ ، المعارف : ٢٤٦ ، الجرح والتعديل : ۱۸۲٠٫٣٩٦ ، تاریخ بغداد ۱۳ : ۷۲۰۲٫۲۳۲ ، أسد الغابة ٤ : ٤٨٦٣٫٣٨٠ ، سير أعلام النبلاء ٤ : ١٧٫٦٣ ، تهذيب التهذيب ۱۰ : ۲۰۹٫۱۰۰ ، شذرات الذهب ۱: ۷۱
(٦) سنن البيهقى ٣٥٢٧ كتاب الخلع والطلاق - باب من قال لامرأته أنت على حرام ، المحلى ۱۰ : ۱۲۷ ، بداية المجتهد ۲ : ۷۸
٢٦٩
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
