وفيه نظر ؛ لأنه ليس حجة عند الجميع ، وأيضاً فإن دلالته تضعف ، ويمكن القياس على محل التخصيص ..
وعن السادس : بعموم السؤال في كل السمعيات ، فلا يختص بهذه المسألة (١).
وفيه نظر ؛ لأن التعميم لا يقتضي بطلانه .
سلمنا ، لكن نمنع التعميم : فإن من السمعيات ما هو معلوم على ما تقدم .
وعن السابع : بأنه لما كان أمراً بجميع الأقيسة كان متناولاً لجميع الأوقات .
وفيه نظر ؛ للمنع من تعميمه على ما تقدم ؛ فإن "اعتبروا" مثل "اقتلوا"، ولما لم يكن الثاني مقتضباً لكل قتل ؛ وإلا لقتل كل إنسان ، كذا الأول .
سلمنا ، لكن نمنع تعميم الأزمنة .
وعن الثامن : بالإجماع على عدم الفرق بيننا وبين من شافهه في ذلك .
الثاني : قوله تعالى : ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَزَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ و الرَّسُولِ ) (۲) ، وظاهر الرد يفيد القياس ؛ لأنه لو أراد بالرد إلى الله الاستدلال بظاهر كتاب الله تعالى لزم التكرير ؛ لأنه مستفاد من قوله :
(١) منهم : الرازي في المحصول ۳۷۵ سراج الدين الأرموي في التحصيل ٢: (۲) سورة النساء ٤ : ٥٩ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
