والقفال (١) من الأشاعرة به، وأنكر الباقون من الأشاعرة (٢) والمعتزلة (٣) ذلك .
الثاني : قال أبو الحسين : دلالة السمع عليه ظنية (٤)، وقال الباقون : قطعية (٥).
الثالث : ذهب النهرواني (٦) والقاشاني (۷) إلى أن العمل بالقياس في
(۱) حكاه الرازي في المحصول ۲۲:۵ ، الأمدي في الإحكام ٤ : ٢٧٢ ، الأرموي في التحصيل ٢ ١٥٩
(۲) منهم : الباجي في إحكام الفصول : ٤٧٢ ، الشيرازي في شرح اللمع ١٢ ٧٦٠ الفقرة ٨٩١، الجويني في التلخيص ٣ ١٥٤ الفقرة ١٥٧٦ ، الغزالي في المستصفى ٣ ٤٩٤ و ٥٠٣ ، الأمدي في الإحكام ٤ : ٢٧٢ و ٢٨٧ .
(۳) حكاه الرازي في المحصول ۵ : ۲۲ ، الأرموي في التحصيل ٢ : ١٥٩ .
(٤) المعتمد ۲: ۷۲۵ ، ونسبه إليه الرازي في المحصول ۵ : ۲۲ ، الأمدي في الإحكام ۲: ۲۸۷ ، سراج الدين الأرموي في التحصيل ٢ : ١٥٩ .
(٥) منهم : الشيرازي في شرح اللمع : ٨٩١٫٧٦٠ ، الجويني في التلخيص ٣: ۱۹۱۱٫۱۷۸ ، ابن الحاجب في منتهى الوصول : ۱۸۸ ، والمختصر (بيان المختصر ۱۵۲ - ۱۵۱ : ۳
(٦) هو أبو الفرح المعافى بن زكريا بن يحيى المعروف بابن طرار الجريري النهرواني ، كان فقيهاً أديباً معروفاً بالتفنن بالعلوم ومشاراً إليه فيها ، وكان على مذهب الطبري أبي جعفر محمد بن جرير ، وكان أوحد عصره في مذهبه وحفظ كتبه ، وتوفي سنة تسعين وثلاثمائة ، وله من الكتب : التحرير والنقد في أصول الفقه ، والحدود والعقود في أصول الفقه، والمرشد في الفقه . وغيرها .
أنظر : الفهرست : ۲۹۲ ، تاريخ بغداد ۱۳ : ۷۱۹۹٫۲۳، المستظم ١٥: ٢٩٦٨٫٢٤ ، معجم البلدان ۳۲۷:۵، وقيات الأعيان ٥ ٧٢٦٫٢٢١ ، العبر ٢: ۱۸۰ ، سير أعلام النبلاء ١٦: ٣٩٨٫٥٤٤
(۷) هو أبو بكر محمد بن إسحاق الفاساني أو القاشاني نسبة إلى قاسان أو قاشان ناحية مجاورة لقم وكان أولاً ظاهرياً تابعاً لداود الظاهري ثم انتقل إلى مذهب الشافعي وصار رأساً فيه ، وله من الكتب : الرد على داود في إبطال القياس ، والفتيا الكبير ... وغيرها .
انظر: الفهرست : ٢٦٧، طبقات الفقهاء للشيرازي : ١٧٦، تبصير المنتيه ٣: ١١٤٧.
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
