مروان في ذلك إلى عائشة وحفصة (١) فقالتا : كان النبي الله يصبح جنباً ثم يصوم ، فقالتا للرسول : اذهب إلى أبي هريرة فأخبره بذلك ، فقال أبو هريرة : أخبرني بذلك الفضل بن العباس (٣١١٢) .
قال النظام : والاستدلال به من ثلاثة أوجه :
الأول : استشهد ميتاً .
الثاني : لو لم يكن متهماً فيه (١) لما سألوا غيره .
(١) هي حفصة بنت عمر بن الخطاب ، أمها زينب بنت مظعون ، كانت زوجة خنيس ابن حذامة ، فلما مات فانقضت عدتها تزوجها النبي الله ، وحفصة وعائشة هما اللتان نزل فيهما الذكر الحكيم يتهددهما عندما تظاهرتا على النبي الله : وإن تتوبا إلى الله فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَلِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهير التحريم ٦٦ : ٤ ، وكان النبي طلقها مرة ثم راجعها بعديد ، ماتت سنة إحدى وأربعين أو خمس وأربعين وصلى عليها مروان ..
أنظر : المعارف : ۸۱، مروج الذهب ۲ : ۲۸۸ ، العبر ۱ : ٣٦ ، سير أعلام النبلاء ۲ : ۲۵٫۲۲۷ ، الوافي بالوفيات ۱۳ ۱۱۰٫۱۰۵، شذرات الذهب ١: ٥٢ ، أعلام النساء ١: ٢٧٤
(۲) هو أبو محمد الفضل بن العباس بن عبد المطلب ، أكبر ولد العباس ، صرحوا بأنه ممن أعان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الله على غسل النبي له ، وأنه كان في غزوة حنين وثبت حينما انهزم الناس، وشهد مع الرسول عليه حجة الوداع وكان رديفه وكان الفضل رجلاً وسيماً توفي بمرض طاعون عمواس سنة ثماني عشرة ، وقيل ثلاث عشرة .
انظر : قاموس الرجال :: ٥٩١٢٫٤١٨ ، المعارف : ٧٢ ، الجرح والتعديل : ٣٦٣٫٦٣ ، الاستيعاب ٣ ٢٠٩٣٫١٢٦٩ ، أسد الغابة ٤ : ٤٢٣١٫٦٦ ، سير أعلام النبلاء ٣ : ٨٦٫٤٤٤
(۳) ورد بتفاوت في تأويل مختلف الحديث : ۲۸ ، سنن البيهقي ٤ - ٢١٤ - ٢١٥ كتاب الصيام - باب من أصبح جنباً في شهر رمضان .
. ٤) في «ف» : «فيهم ، وفي (ح) : «بينهم»
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
