الثالث : عائشة وحفصة كذبتاه (۱).
الحادي والعشرون : لما روى أبو سعيد الخدري خبر الربا قال ابن عباس : نحن أعلم بهذا وفينا نزلت آية الربا ) . فقال الخدري : أحدثك عن رسول الله الله وتقول لي ما تقول ؟! والله لا أظلني وإياك سقف بيت (۳). وهذا تكاذب بين ابن عباس وأبي سعيد .
الثاني والعشرون : لما قدم ابن عباس البصرة سمع الناس يتحدثون عن أبي موسى عن النبي الله فكتب إليه فقال أبو موسى : لا أعرف منها إلا حديثاً (٤) .
الثالث والعشرون : كان عمر إذا ولى أصحاب رسول الله ﷺ الأعمال وشيعهم قال لهم عند الوداع : أقلوا الحديث عن رسول الله (٥) قال النظام : فلولا التهمة لما جاز المنع من العلم (٦) .
(۱) حكاه الرازي في المحصول ٤ : ٣٢٦ - ٣٢٧
(۲) سورة البقرة : ۲۷۸ وَيَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرَبُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ )
(۳) حكاه الرازي في المحصول ٤ : ٣٢٧.
(٤) ورد بمعناه في مسند أبي داود الطيالسي ۵۱۹٫۷۱ ، وما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر.
(۵) ورد بتفاوت في المصنف لعبد الرزاق ١١ ٢٠٦٦٢٫٣٢٤ ، سنن الدارمي ۱: ۸۵ باب من هاب الفتيا مخافة السقط ، جامع بيان العلم ٢ ١٩٠٥٫٩٩٩ - ١٩٠٦ باب ذكر من دم الإكثار من الحديث دون التفهم له والتفقه فيه .
(٦) حكاه الرازي في المحصول ٤ : ٣٢٨ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
