أن الأصل محل الوفاق والفرع محل الخلاف .
وأما العلة : فهي الوصف الجامع بين الأصل والفرع ، كالإسكار في التحريم ، وجوهر الثمنية ، أو الكيل والوزن أو الطعم في تحريم الربا .
واعلم أن هذا الوصف الجامع بين الأصل والفرع قد يكون باعثاً على الحكم، وقد يكون أمارة عليه ، على ما سيأتي .
وأما الحكم : فهو المطلوب إثباته في الفرع من الأحكام الشرعية الخمسة التي هي الوجوب ومقابلاته ، أو الثابتة بخطاب الوضع ، كالصحة والبطلان وغيرهما .
٢٠٠
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
