ذهباً وفضة ، فأمر معاوية رجلاً ببيعها في الناس في عطياتهم ، فتسارع الناس فيها ، فقام عبادة بن الصامت (۱) فنهاهم فردوها ، فأتى الرجل معاوية فشكا إليه ، فقام معاوية خطيباً فقال : ما بال أقوام يحدثون عن رسول الله له أحاديث يكذبون فيها ، فقام عبادة فقال : والله لتحدثن عن رسول الله الله وإن كره معاوية (٢). وهو يدل إما على كذب معاوية أو كذب عبادة .
الثالث عشر : قام أبو موسى على منبر الكوفة لما بلغه أن علياً الله أقبل يريد البصرة ، فحمد الله ثم قال : يا أهل الكوفة ، والله ما أعلم والياً
ما كان معاوية على الشام .
أنظر : طبقات ابن سعد ٥ : ٥٣٦ ، الجرح والتعديل ٤: ١٦٢٧٫٣٧٣ ، تهذيب الكمال ۱۲ : ۲۷۱۲٫۱۰۸ ، سير أعلام النبلاء ٣٥٧:٤ ، الوافي بالوفيات ١٦ : ١٤١٫١٢٦ ، تقريب التهذيب ١: ٣٥٫٣٤٨، تهذيب التهذيب ٤ : ٥٥٨٫٢٨٠ . شذرات الذهب ١: ١٢٣ .
(١) هو أبو الوليد عبادة بن الصامت بن قيس الأنصاري الخزرجي ، من أصحاب الرسول الله ومن السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين الله ، شهد العقبة وشهد بدراً والمشاهد كلها ، وكان عبادة يعترض مداحي معاوية ويحثي التراب في وجوههم ، وأراق مرة خموراً كانت محمولة يعتقد أنها لمعاوية بالشام ، حتى كتب معاوية لعثمان : أن عبادة قد أفسد على الشام وأهله ، ثم قال له عثمان : يا عبادة مالنا ولك ! ؟ فقام عبادة بين ظهراني الناس فقال : سمعت رسول الله له يقول : سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرونه وينكرون عليكم ما تعرفون .. توفى عبادة سنة أربع وثلاثين وهو ابن اثنتين وسبعين بالرملة .
انظر : رجال الكشي : ۷۸٫۳۸ ، نقد الرجال ۳ ۲٫۱۹، منتهى المقال ٤ : ١٥٣١٫٦٣ ، تنقيح المقال ( حجري) ۲: ٦١٩۳٫۱۲۵ ، قاموس الرجال ٦: ۳۸۷۷٫۳ ، المعارف : ١٤٧ ، العبر ٢٦:١ ، تقريب التهذيب ۱: ۱۲۳٫۳۹۵ . شذرات الذهب ٤٠:١.
(۲) سنن البيهقي ٥: ۲۷۷ كتاب البيوع - باب الأجناس التي ورد النص بجريان الربا فيها .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
