أنها كانت من المهاجرات ، مع أنها عند عمر وعائشة كاذبة ..
السابع : أراد عمر ضرب أبي موسى (۱) في خبر الاستئذان حتى شهد له أبو سعيد (۲). قال النظام : وأنتم تقولون لا يجوز تهمتهم ..
الثامن : كان علي الله يستحلف الرواة (٣) ، ولو كانوا غير متهمين لما
(۱) هو أبو موسى الأشعري عبد الله بن قيس بن سليم ، وقد كان يخذل الناس عن نصرة علي بن أبي طالب الله عندما سار لأهل الجمل فقد روى الطبري عنه عندما جاءه جماعة يستشيرونه في الخروج لنصرة أمير المؤمنين الله فقال : أما سبيل الآخرة أن تقيموا وأما سبيل الدنيا فأن تخرجوا ، وكان يقول للناس بالكوفة ويخطب فيهم : إن هذه فتنة عمياء صماء، والقاعد فيها خير من القائم ، وعمار يخاطبه والحسن يقول له : اعتزل عملنا لا أم لك ! وتنح عن منبرنا ، وقال له عمار : أنت سمعت هذا من رسول الله الله ؟! فقال أبو موسى : هذه يدي بما قلت ، فقال عمار : إنما قال لك رسول الله الله هذا خاصة فقال : أنت فيها قاعداً خير منك قائماً ثم قال عمار : غلب الله من غالبه وجاحده، وكان مالك الأشتر يقول له : فوالله إنك لمن المنافقين قديماً ، والظاهر أن مالك أخذ هذا من حذيفة صاحب سر رسول الله في المنافقين فقد روى ابن عبد البر في الاستيعاب عنه : وعزله على الله عنها - ولاية الكوفة - فلم يزل واجداً منها على على الله حتى جاء منه ما قال حذيفة فقد روي فيه الحذيفة كلام كرهت ذكره .... كما روى المسعودي عن علي أمير المؤمنين الله فيه قدح حيث طلب الأشعث وجماعته أن يكون أحد الحكمين : ويحكم هو ليس بثقة ، قد فارقني وخذل الناس مني وفعل كذا وكذا وذكر أشياء فعلها أبو موسى ثم إنه هرب شهوراً حتى أمنته.
أنظر : نقد الرجال ۳ : ۲۱۱٫۱۳۲ ، قاموس الرجال ٦ : ٤٤٧٣٫٥٥٧ ، المعارف : ١٥١ ، تاريخ الطبري ٤ : ٤٧٧ - ٤٨٧ ، مروج الذهب ٢ ٣٥٩ و ٣٩١ ، الاستيعاب ۹۷۹۳٫١٦٣٩ ، العبر ۱ : ۳۷ ، تقريب التهذيب ١: ٠٥٥١٫٤٤١
(۲) الموطأ ٢ ٩٦٤ كتاب الاستئذان - باب الاستئذان ، صحيح البخاري ٣: ۷۲ كتاب البيوع - باب الخروج في التجارة، صحيح مسلم : ٢١٥٣٫١٦٩٤ كتاب الآداب - باب الاستئذان ، مشكل الآثار ١ ٤٩٩ .
(۳) مسند أحمد ۱: ۲ ، سنن ابن ماجه ١٣٩٥٫٤٤٦:١ كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
