حلفهم ، فإن علياً الله أعلم بهم منا .
التاسع : روى أبو سعيد الخدري وجابر (۱) وأنس أنه قال وذكر سنة مائة : أنه لا يبقى على ظهرها نفس منفوسة (٢) ثم يروى أن علياً الليل قال لأبي مسعود (۳) : «إنك تفتي الناس ؟ قال : أجل ، وأخبرهم أن الأخير
باب ما جاء في أن الصلاة كفارة ، سنن الترمذي ٢ : ٢٥٧ - ٤٠٦٫٢٥٨ أبواب الصلاة - باب ما جاء في الصلاة عند التوبة ..
(١) أبو عبد الله وأبو عبد الرحمن جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري الخزرجي السلمي المدني الفقيه ، صاحب رسول الله ، وأهل بيته الله إلى الإمام الباقر الله حيث أدركه وأقرءه سلام رسول الله الله في قصة معروفة ولجابر مناقب كثيرة وكان والده من النقباء البدريين، وكان جابر من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين الله وكان منقطعاً إلى أهل البيت الله ، كان يقول عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الله : ذلك خير البشر ، أما والله إن كنا لنعرف المنافقين على عهد رسول الله الله ببغضهم إياه، وكان يتوكأ على عصاه وهو يدور سكك المدينة و مجالسهم ، ويقول : على خير البشر، من أبي فقد كفر ، معاشر الأنصار أدبوا أولادكم على حب علي فمن أبي فلينظر في شأن أمه . وهو أول زئر لأبي عبد الله الحسين الله بعد استشهاده توفي سنة ثمان وسبعين .
أنظر : الرجال للكشي : ٨٦٫٤٠، منتهى المقال ۲: ٥١٤٫٢٠۹ ، تسقيح المقال (حجري) ۱۶۱۰٫۱۹۹۱ ، أعيان الشيعة ٤ : ٤٥ ، قاموس الرجال ١٣٣٦٫٥١٤:٢ . المعارف : ۱۷۳ ، مروج الذهب ۳ ۱۱۵ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ : ١٠٠٫١٤٢ ، العبر ١ : ٦٥ ، سير أعلام النبلاء : ۳۸٫۱۸۹ ، تقريب التهذيب ١: ٩٫١٢٢ ، شذرات الذهب ١ - ٨٤.
(۲) ورد بتفاوت في مصنف ابن أبي شيبة ۱۵ : ١٩٤٠٦٫١٦٩ و ١٩٤٠٩ ، مسند أحمد ۳۲۲۳ تأويل مختلف الحديث : ۹۳
(۳) هو أبو مسعود عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري ، ويعرف بأبي مسعود البدري . من أصحاب رسول الله عليه وكان أبو مسعود أحدث من شهد العقبة سناً ، فيل شهد بدراً وقيل لم يشهدها وإنما سمى بالبدري ؛ لأنه سكن في ماء ببدر ، توفي سنة إحدى وأربعين وقيل قبل ذلك ..
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
