ولا أحرمه ، فقال يزيد بن الأصم (۲۱۱) : قلت لابن عباس : إن ناساً يقولون إنه قال في الضب : لا أكله ولا أحله ولا أحرمه ، قال : بئس ما قلتم ، ما بعث الله النبي محللاً ولا محرماً ؟!(٣) .
الخامس : ابن عمر : أن النبي الله وقف على قليب بدر فقال : «هل وجدتم ما وعد ربكم حقاً ؟ ثم قال : «إنهم الآن يسمعون ما أقول فذكروه العائشة ، فقالت : لا ، بل قال : إنهم ليعلمون أن الذي كنت أقول لهم هو الحق (٤) . قال النظام : وهذا عين التكذيب (٥) .
السادس : روت فاطمة بنت قيس أن زوجي طلقني ثلاثاً ولم يجعل لى رسول الله السكنى ولا نفقة ، فقال عمر : لا يقبل قول امرأة لا ندري أصدقت أم كذبت (٦) ، وقالت عائشة : يا فاطمة قد فتنت الناس (۷)، ومعلوم
(١) في بعض النسخ : زيد بن الأصم، وما أثبتناه من ر ، ص كما في مصادر الحديث . (۲) هو يزيد بن الأصم ، والأصم اسمه عمرو ، ويقال : عبد عمرو بن عدس بن معاوية بن عيادة ، العامري الكوفي التابعي سكن الرقة وهو ابن أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي الله وأخت لبابة الكبرى أم ابن عباس توفي بالرقة سنة ثلاث ومئة .
انظر : طبقات ابن سعد ۷: ٤٧٩ مروج الذهب ۳ : ۲۰۳ ، تهذيب الأسماء واللغات
٢ ٢٥٣٫١٦١ ، العبر ١ ٩٥ سير أعلام النبلاء ٤: ۲۱۱٫۵۱۷ شذرات الذهب ١: ١٢٥ .
(۳) ورد بتفاوت في شرح معاني الآثار ٢٠٢:٤ كتاب الصيد والذبائح والأضاحي - باب أكل الضباب ، سنن البيهقي ٩ ٣٢٣ - ٣٢٤ كتاب الضحايا - باب ما جاء في الصب، وفيه : ما بعث رسول الله إلا محللاً ومحرماً .
(٤) ورد بتفاوت في مسند أحمد ۲ : ۳۸ ، سنن النسائي ٤: ۱۱۰ کتاب الجنائز - باب أرواح المؤمنين .
(۵) حكاه الرازي في المحصول ٤ : ٣١٤ .
(٦) ورد بتفاوت في شرح معاني الآثار ٣ : ٦٧ كتاب الطلاق - باب المطلقة طلاقاً بالناً ماذا لها على زوجها في عدتها.
(۷) ورد بتفاوت في سنن أبي داود ۲ : ۲۲۹۶٫۲۸۹ کتاب الطلاق باب من أنكر ذلك على فاطمة .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
