فقبله أبو حنيفة (۱) ومالك (۲) وأحمد (۳) في أشهر الروايتين، وجماهير المعتزلة ، كأبي هاشم وأتباعه (٤) ، وهو قول محمد بن خالد (٥) من قدماء الإمامية .
وقال الشافعي : لا يقبل إلا على إحدى الشرائط
الأول : أن يكون الذي أرسله مرة أسنده أخرى قبل مرسله .
الثاني : أن يرسله هو ويسنده غيره ، وهذا إذا لم تقم الحجة بإسناده . الثالث : أن يرسله راو آخر ويعلم أن رجال أحدهما غير رجال
(۱) حكاه البصري في المعتمد ۲: ٦٢٨ ، الباجي في إحكام الفصول : ۲۷۳ ، الشيرازي في التبصرة : ٣٢٦ ، الجويني في التلخيص ٢ - ٤١٦ الفقرة ١١٣٦ . السمعاني في قواطع الأدلة ٢ : ٤٣٢ ، الغزالي في المستصفى ۲ : ۲۸۱ ، الإسمندي في بذل النظر : ٤٤٩ .
(۲) حكاه البصري في المعتمد ٢ ٦٢٨ ، القاضي في العدة ٣ : ٩٠٩ ، الباجي في إحكام الفصول : ۲۷۲ ، الجويني في التلخيص ٢ : ٤١٦ الفقرة ١١٣٦ ، الرازي في المحصول ٤: ٤٥٤ ، ابن قدامة في روضة الناظر ٢ ٤٢٨ ، الأمدي في الإحكام ٢ : .٣٤٩
(۳) حكاه القاضي في العدة ٣: ۹۰٦ و ۹۱۷ ، السمعاني في قواطع الأدلة ٢ : ٤٣٢، ابن قدامة في روضة الناظر ۲ : ٤٢٨ ، الأمدي في الإحكام ٢ : ٣٤٩.
(٤) حكاه البصري في المعتمد ٢ ٦٢٨ ، القاضي في العدة : ۹۰۹ ، الشيرازي في شرح اللمع ٢ : ٦٢٢ الفقرة ۷۱۷ ، السمعاني في قواطع الأدلة ٢ : ٤٣٢ ، الرازي في المحصول ٤٥٤:٤ ، الأمدي في الإحكام ٢ ٣٤٩ ...
(٥) هو أبو عبد الله محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي ، ينسب إلى برقة رود ، قرية من سواد قم على واد هناك، وكان من رواة الحديث وكان أديباً حسن المعرفة بالأخبار وعلوم العرب. وله كتب ، منها : كتاب التنزيل والتعبير ، كتاب يوم وليلة ، كتاب التفسير ، كتاب مكة والمدينة.
أنظر : رجال النجاشي : ۸۹۸٫۳۳۵ ، الفهرست للطوسي : ٦٣٧٫١٤٨ ، أعيان الشيعة ٩: ۲۷۳ ، معجم رجال الحديث ۱۷ ۱۰۷۱۰٫۱۹ ، الفهرست لابن النديم : ٢٧٦، معجم المؤلفين ۹ : ۲۷۷ -
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
