الثاني : كان حذيفة (١) يحلف لعثمان بن عفان بالله على أشياء أنه ما قالها وقد سمعناه قالها ، فقلنا له فيه ، فقال : إني أشتري ديني بعضه ببعض مخافة أن يذهب كله (٢).
الثالث : ابن عباس بلغه أن ابن عمر يروي : أن الميت ليعذب ببكاء أهله ، فقال : ذهل أبو عبد الرحمن ، إنما من النبي الله بيهودي يبكى عليه ، فقال : إنه ليبكى عليه وإنه ليعذب (٣) .
الرابع : ابن عمر عن النبي الله قال في الضب : لا أكله ولا أحله
(١) هو أبو عبد الله حذيفة بن اليمان بن جابر من بني عيس، وكان اسم أبيه حشد أو حسل ويلقب باليمان ، وقتل أبوه يوم أحد خطأ ثم تصدق حذيفة بديته على المسلمين .
وحذيفة صاحب سر رسول الله له حيث كان أخبره بأسماء المنافقين ، وهو من أصحاب أمير المؤمنين الله ومن الذين صلوا على فاطمة الزهراء وكان يوصي ولديه صفوان وسعد، فاجتهدا أن تستشهدا معه فإنه والله على الحق ومن خالفه على الباطل، وقد فعلا ما أوصاهما به أبوهما فنصرا علياً واستشهدا معه في صفين، وقد أدرك حذيفة بيعة المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان العلي ابن أبي طالب الله وكان على المدائن فقال : الحمد لله الذي أيقاني إلى هذا اليوم وتوفي بعد ذلك بسبعة أيام في سنة ست وثلاثين .
أنظر : منتهى المقال ٢ ٦٨٠٫٣٤٤ ، تسقيح المقال ١: ٢٣٦٧٫٢٥٩ ، أعيان الشيعة ٤: ٥٩١، قاموس الرجال ٣ ١٧٩٦٫١٤١ ، الفهرست : ۲۷ ، المعارف : ۱۵۰، مروج الذهب ۲ : ۳۸۳ ، تاریخ بغداد ١ ١١٫١٦١ ، تهذيب الأسماء واللغات ١: ١١٤٫١٥٣ ، الغير ١ : ٢٧ .
(۲) المصنف لابن أبي شيبة ۱٢ : ۱۳۰۹۶٫۳۶۰ ، تأويل مختلف الحديث : ۲۷
(۳) ورد يتفاوت من دون نسبة في أوائل المقالات (مصنفات الشيخ المفيد (٤) : ١٢٥ ، وورد بتفاوت منسوباً إلى عائشة في صحيح مسلم ٢ : ٩٣١٫٦٤٢ کتاب الجنائز - باب (۹) الميت يعذب ببكاء أهله عليه ..
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
