بالصحابة (١) .
ودلالة السنة كقوله : (خير الناس قرني (٣١٢) .
وبالغ إبراهيم النظام في الطعن فيهم ، فقال : رأينا بعضهم قادحاً في البعض ، وذلك يوجب القدح ، إما في القادح أو المقدوح فيه (٤) وبين القدح
من وجوه :
الأول : قال عمران بن الحصين (٥) : والله لو أردت لحدثت يومين متتابعين عن رسول الله الله ، فإني سمعت كما سمعوا وشاهدت كما شاهدوا ، ولكنهم يحدثون أحاديث ما هي كما يقولون ، وأخاف أن يشبه لي كما شبه لهم (١) .
(١) تقدم تخريجه في ج ٤ : ٢٠٤ - ٢١٤ .
(۲) مسند أحمد ٤ ٢٦٧ ، صحيح مسلم ٤ : ٢٥٣٣٫١٩٦٣ کتاب فضائل الصحابة - باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ، سنن الترمذي ٥: ٣٨٥٩٫٦٩٥ كتاب المناقب - باب ما جاء في فضل من رأى النبي الله وصحبه ، حلية الأولياء ٧ : ١٢٦ .
(۳) منهم : الغزالي في المستصفى ٢: ۲۵۸ ، الرازي في المحصول ٤ : ٣٠٨ ، سراج الدين في التحصيل ۲: ۱۱۵ ، الطوفي في شرح مختصر الروضة ۲ : ۱۸۱ - ۱۸۲
(٤) حكاه الرازي في المحصول ٤: ۳۰۸ ، تاج الدين الأرموي في الحاصل ۷۷۱۰۲
(۵) هو عمران بن الحصين بن عبيد الخزاعي ويكنى أبا تجيد ، من أصحاب رسول الله له وفقهائهم ومن أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الله وعد في السابقين الذين رجعوا إليه ، سئل عن متعة النساء فقال : أتانا بنها كتاب الله وأمرنا بها رسوله الله ثم قال فيها رجل برأيه ما شاء ، وذكر أن الملائكة كانت تسلم عليه وتوفي سنة ثلاث وخمسين
أنظر : تنقيح المقال (حجري) ۲ : ۹۰۹۹٫۳۵۰، قاموس الرجال ۸: ٥٦٧٥٫٢٤٠ ، طبقات ابن سعد ۹۷ الاستيعاب ۳ ١٩٦٩٫١٢۰۸ ، سير أعلام النبلاء ۲ : ١٠٥٫٥۰۸ ، العبر ١: ٤٠
(٦) ورد بتفاوت في مسند أحمد ٤ : ٤٣٣ ، تأويل مختلف الحديث : ٤٢ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
