ولو كان له اسمان وهو بأحدهما أشهر جازت الرواية عنه ..
ولو كان متردداً بينهما، وهو بأحدهما مجروح وبالآخر معدل لم تقبل ؛ لأجل التردد .
البحث الرابع
في حكم الخبر مع المعارض (١)
اعلم أن المعارض للخبر إما دليل قطعي أو ظني ، فالأول يقتضي ترك العمل بالخبر ؛ لأن شرطه عدم دليل قطعي يعارضه .
والمعارض إما بأن ينفي ما أثبته الآخر ، كأن يأمر بقتل زيد في وقت ومكان معينين على وجه معين وينهى عن ذلك على ذلك الحد في ذلك الوقت .
أو بأن يثبت أحدهما ضد ما أثبته الآخر على الحد الذي أثبته ، بأن يوجب علينا صلاة في مكان معين ووقت معين ، ويوجب الثاني صلاة أخرى في ذلك الوقت في غير ذلك المكان .
ثم المعارض القطعي إن كان عقلياً وقبل الخبر التأويل ولو على أبعد الوجوه، تأولناه ولم نحكم برده، وإن لم يقبل التأويل على أي وجه كان حكم بفساده : لعدم تطرق التكذيب في العقلي القطعي واحتماله في الراوي إما سهواً أو عمداً : إذ التقدير أنه غير محتمل للنقيض في دلالته ، فلو
(١) المزيد الاطلاع راجع هذا البحث في : العدة للشيخ الطوسي ١: ١٤٧ ، معارج الأصول : ١٥٤ الفصول للجصاص ٣ ١٦١ ، المعتمد ٢ : ٦٧٢ ، العدة للقاضي أبي يعلى ۳: ۱۰۱۹ ، اللمع : ۱۷۳ الفقرة ۲۲۷ ، شرح اللمع ٢ - ٦٥٧ الفقرة ٧٦٧ . التلخيص ٢ ٤٣٤ ، الفقرة ١١٥٨ ، البرهان ٢ ٧٦٤ المسألة ١٢١٥ ، بذل النظر : ٤٦٠ ، المحصول ٤ : ٤٢٧ ، الحاصل ٨٠٢:٢ ، التحصيل ٢ : ١٤٠ -
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
