جيحان (۱) ويشير به إلى غيره ؛ لأنه ليس بكذب بل من المعاريض .
البحث السابع في الضبط (۲)
وهو من أعظم الشرائط في الرواية ؛ فإن من لا ضبط له قد يسهو عن بعض الحديث ويكون ذلك مما تتم به فائدته ويختلف الحكم بعدمه ، أو يسهو فيزيد في الحديث ما يضطرب به معناه ، أو يبدل لفظاً بآخر، أو يروي عن النبي الله ويسهو عن الواسطة، أو يروي عن شخص فيسهو عنه ويروي عن آخر ، فيجب أن يكون بحيث لا يقع له كذب على سبيل الخطأ ، بأن يكون ضابطاً بحيث لا يكون سهوه أكثر من ذكره ولا مساوياً له . ويعرف ضبطه بكثرة استعلام الأشياء منه مرة بعد أخرى على سبيل التكرير، ويطلب منه إعادة ما حفظه بعد وقت .
ولو قدر على ضبط قصار الأحاديث دون مطولاتها قبل فيما عرف
(۱) جيحان بالفتح ثم السكون والحاء مهملة وألف ونون : نهر بالمصيصة بالثغر الشامي ومخرجه من بلاد الروم، ويمر حتى يصب بمدينة تعرف بكفر بيا بإزاء المصيصة ، ثم يدخل منها إلى المصيصة وينفذ منها فيمتد أربعة أميال ثم يصب في بحر الشام .
انظر : معجم البلدان ۲ : ۱۹۶ ، مراصد الاطلاع ١ : ٣٦٤ ، الروض المعطار : ۱۸۵ .
(۲) لمزيد الاطلاع راجع هذا البحث في: معارج الأصول : ١٥١ ، المعتمد ٢ : ٦١٩ ، إحكام الفصول للباجي : ٢٩٣ - ٢٩٤ ، اللمع : ١٦٣ الفقرة ٢٠٦ ، شرح اللمع ٢: ٦٣٣ الفقرة ٧٣٥ أصول البزدوي (كشف الأسرار (۲) : ۵۷۱ و ۵۷۸ ، أصول السرخسي (المحرر (۱) ۲۵۹ ، قواطع الأدلة ۲: ۲۹۵ و ٣٠٥ ، المستصفى ٢ : ۲۲۸، ميزان الأصول ٢ ٦٣٩ ، بذل النظر : ٤٣٤ ، المحصول ٤: ٤١٣، روضة الناظر ۱: ۳۸۷ ، الإحكام للأمدي : ۳۰۷، منتهى الوصول : ۷۷ ، الحاصل ۲ : ۷۹۷ ، التحصيل ۲ : ۱۳۰ ، المغني في أصول الفقه للخبازي : ۲۰۱ ، شرح مختصر الروضة ٢ : ١٤٤ ...
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٥ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4712_Nahayah-Wosoul-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
