قتلى (۱) بئر معونة : بلغوا إخواننا أنا لقینا ربّنا فرضى عنا وأرضانا ) (۲) ، وعن أبی بکر : کنا نقرأ من القرآن لا ترغبوا عن آبائکم ، فإنّه کفر بکم) (۳). وأما العکس : ففی الاعتداد بالحول، وثبات الواحد للعشرة ، والصدقة قبل المناجاة ، إلى غیر ذلک من الآیات ؛ والفائدة فیه حصول العلم بأنه تعالى أزال مثل هذا الحکم رحمة منه على عباده . وأما نسخهما : فما روی : أنّ سورة الأحزاب کانت تعدل البقرة (٤) . احتجوا : بأنّ الحکم مع التلاوة یتنزّل منزلة العـلـم مـع العالمیة ،
والمنطوق مع المفهوم، وکما لا یمکن الانفکاک بین العلم ، والعالمیة
والمنطوق والمفهوم ، فکذا هنا
ا یرده أنس !
وقد ذکروا أنَّ علیها الا دعا علیه ببرص لا تغطّیه العمامة بعد ما استشهد أمیر المؤمنین یوم الرحبة بالکوفة عن حدیث الغدیر فکتمه ، وقد عمر کثیراً وقیل : إنَّه مات سنة ثلاث وتسعین أو أقل بسنتین أنظر : منتهى المقال :۲ : ٤۱۲/۱۰۹ ، تنقیح المقال (الحجری) ١ : ١٠٧٢/١٥٤ ، أعیان الشیعة ۳ : ۵۰۲ ، قاموس الرجال ٢ : ٩٨٥/١٩٦ ، المعارف : ۳۲۰ ، الجرح والتعدیل ۲ : ۱۰۳٦/٢٨٦ ، العِبَر ۱ : ۸۰ ، تقریب التهذیب ١ : ٦٤٤/٨٤ ، شذرات
الذهب ۱ : ۱۰۰
(۱) فی (ر) : قتل
الألفاظ (۲) ورد بتفاوت یسیر فی فی : صحیح البخاری ٥ : ١٣٤ باب غزوة الرجیع ورعل وذکوان وبئر معونة ، تأریخ الطبری ٢ : ٥٥٠ ، السیرة النبویة لابن هشام المطبوعة فی ذیل الروض الأنف للسهیلی ٦ : ٢٠٦ ، الکامل لابن الأثیر ۲ : ۱۷۲
(۳) السیرة النبویة لابن هشام المطبوعة فی ذیل الروض الأنف للسهیلی ٦ : ٢٠٨ (٤) مسند أحمد ٥ : ۱۳۲ ، المصنف لعبد الرزاق ۷ ۳۲۹ - ١٣٣٦٣/٣۳۰ ، المستدرک للحاکم ٤ : ٣٥٩ ، سنن البیهقی ٨ : ۲۱۱ کتاب الحدود - باب ما یستدل به على أنَّ السبیل هو جلد الزانیین ورجم الثیب
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
