لنا : العقل والنقل :
أما العقل ؛ فلأن التلاوة حکم شرعی یثاب المکلف علیه، قال له : «من قرأ القرآن وأعربه فله بکل حرف منه عشر حسنات (۱) والحکم أیضاً شرعی ، وقد بیّنا إمکان اختلاف الأوقات فی نسبة المصلحة لعبادة معیّنة إلیها ، فتکون العبادة مصلحة فی وقت ومفسدة فی آخر ؛ ولهذا جوزنا النسخ ، فجاز فی هاتین العبادتین أن تکونا مصلحتین فی وقت و مفسدتین فى آخر، أو أن تکون إحداهما مصلحة فی وقت والأُخرى مفسدةً فی بعض الأوقات دون بعض، أو أن تکون إحداهما مصلحة فی
وقت والأخرى فی آخر ، فلا استبعاد حینئذ فی نسخهما معاً، ونسخ
إحداهما کغیرهما من العبادات .
وأما النقل : فما ورد من نسخ التلاوة خاصّةً فیما روی من قوله : «الشیخ والشیخة إذا زنیا فارجموهما ألبتة نکالاً من الله » (۲) ، وعن أنس بن مالک (۳)
، ٧٥٧٤/٣٥٦ :
مجمع
الألفاظ (۱) ورد بتفاوت یسیر فی فی : المعجم الأوسط للطبرانی وکنز العمّال ۱ : ۲۳۸۹/٥٣٣ و ۲۳۹۰ ، الشرح الکبیر لابن قدامة ۲ : ۱۹ ، الزوائد ٧ : ١٦٣ (۲) انظر : الاستبصار ٤ ١/٢٠٠ ، وبحذف الذیل فی مسند أحمد ٥: ١٨٣ الدارمی ۲ : ۱۷۹ کتاب الحدود - باب فی حدّ المحصنین بالزنا ، مستدرک الحاکم : ٣٦٠ کتاب الحدود ، سنن البیهقی ٨: ٢١١ کتاب الحدود ـ باب ما یستدلّ به على أنَّ السبیل هو جلد الزانیین ورجم الثیب . أبو حمزة أنس بن مالک بن النضیر الخزرجی الأنصاری ، خادم رسول الله الله وهو الذی اشتهر عنه حدیث الطیر المشوی الذی یدلُّ على انحرافـه عـن أمیر المؤمنین علی الله حینما دعا رسول الله الا الله أن یأتیه الله بأحب الخلق إلیه لیأکل معه الطیر المشوی الذی أهداه الله لرسوله الا الله فأتى على الله ثلاث مرات وکل ذلک
(۳) هو
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
