کل الصور، والقرائن لا ضابط لها یرجع إلیه ، بل) (۱) إفادة العلم . وعن الثانی : التزام ذلک، فإنّ خبر التواتر إن لم تنضم إلیه القرائن
لم یفد العلم ؛ لجواز أن یجمعهم جامع من رغبة أو رهبة . سلّمنا ، لکن إنما یلزم ذلک لو قلنا إن العلم مستند إلى القرائن لا غیر . انفکاک المتواتر عنها .
سلمنا ، لکن نمنع وعن الثالث : العلم لم یحصل من خبر الواحد لذاته ، بل مع القرائن ،
فمتى حصل المجموع مع أیّ
خبر کان أفاد العلم .
سلّمنا ، لکن العلم عقیب التواتر بالعادة، فجاز حصوله هنا بالعادة ،
والعادة لا یجب اطرادها فی کلّ شیء ، فجاز أن تطرد فی التواتر دون خبر
الواحد المقترن بالقرائن .
المبحث الرابع
فی بقایا الإخبارات الصادقة (٢)
الأول : الخبر الذى عرف وجود مخبره بالضرورة صدق .
(۱) بدل ما بین القوسین فی «م» : إلى. (۲) لمزید الاطلاع راجع هذا المبحث فی :
الذریعة ۲ : ٤۸۲ و ۵۰۸ ، العدّة للشیخ الطوسی ۱ : ٦٥ ، غنیة النزوع ١ : ٣٥٢
المعتمد ٢ : ٥٤٦ ، التلخیص ۲ : ۳۱۱ - ۳۱۲ الفقرة ۱۰۱۲ ، قواطع الأدلة ٢ :
۱۳۳ -
۲۳۲ ، المستصفى ٢ : ١٦٣ ، بذل النظر : ۳۷۲ ، المحصول ٤ : ۲۷۳ و ۲۸۲ ، الإحکام للآمدی ٢ : ٢٥٥ - ٢٥٦ ، شرح المعالم لابن التلمسانی ۲ : ۱۳۲ و ١٤٠ ، منتهى الوصول : ٦٧ ، الحاصل ۲ : ٧٥٦ و ٧٥٩ ، التحصیل ٢ : ١٠٦ و ١٠٨ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
