النفی والإثبات ، لکنّ التفاوت معلوم ، وإنّما یحصل لو تطرّق احتمال إلى الاعتقاد الثانی ، وقیام الاحتمال فیه - کیف کان - یخرجه عن کونه یقینیّاً . الخامس : الجزم بوجود مقتضى الخبر لیس أقوى من الجزم بأن ما شاهدناه ثانیاً هو الذی شاهدناه بالأمس ، مع أنه لیس بقطعی ؛ لجواز أن یخلق الله تعالى مثله من کل وجه وهذا التجویز ثابت عند المسلمین والفلاسفة. لا یقال : تجویز کونه مغایراً لما شاهدته بالأمس یؤدّی إلى الشک المشاهدات ، والله تعالى وإن کان قادراً لکن یمتنع منه تعالى ؛ لإفضائه إلى
التلبیس .
لانا نقول : لا نسلّم کون تجویزه یفضی إلى الشک فی المشاهدات ، فإنّ المشاهد هو وجود هذا ، فأما أنّ هذا هو ذلک فلیس بمشاهد ، لکن حکم من النفس یقع فیه الخطأ، ولا یلزم من الشک فیه الشک المشاهد ، ودلیل الامتناع لا یدفع الالزام ؛ لأنّ هذا الجزم إن کان بناءً على ذلک البرهان کان الجاهل بالبرهان جاهلاً بذلک الجزم، والعوام لا یعرفون هذا الدلیل، فکان یجب أن لا یحصل لهم ذلک الجزم . السادس : لو کان العلم الضروری حاصلاً من خبر التواتر لم یخالف
فیه أحد ؛ لأن الضروریات لا یخالف فیها (١) .
تکلم
فی الریاضیات وأفردها علماً نافعاً فی العلوم ... ولذا یعد من أشهر ریاضیی الیونان ، وجد قبل المسیح - الله - بعدة قرون ، وترجم عنه العرب کتباً ریاضیة غایة فی النفع ، منها : أصول الهندسة ، اختلاف المناظر ، المعطیات ، القسمة أنظر : الفهرست : ٣٢٥ ، الملل والنحل للشهرستانی ٢ : ١١٤ ، دائرة معارف
القرن العشرین ١: ٤٣٣ (۱) حکى هذه الوجوه الشیرازی فی التبصرة : ۲۹۱ وشرح اللمع ٢ : ٥٧٠ - ٥٧١
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
