الکثرة إلى (١) حیث حصل العلم بقولهم (۳) ، وهو غلط ؛ فإن التواتر لیس هو (٢)
الجماعة .
إذا عرفت هذا فنقول :
ذهب أکثر الناس إلى أنه یفید العلم (۳) ، سواء کان خبراً عن أمور موجودة فی زماننا کالإخبار عن البلدان النائیة ، أو عن أمور ماضیة کالإخبار عن وجود الأنبیاء والملوک الماضین .
وأنکره السُمَنیّة (٤) والبراهمة (٥) ، وقالوا : إنّه یفید الظنّ.
(۱) ما أثبتناه من «م» .
(۲) الرازی فی المحصول ٤ : ۲۲۷ ، تاج الدین الأرموی فی الحاصل ۲: ۷۳۷ ، سراج الدین الأرموی فی التحصیل ٢ : ٩٥
. ٧٠
(۳) منهم : السیّد المرتضى فی الذریعة ۲ : ٤۸۱ ، الطوسی فی العدة ١ : ٦٩ ابن زهرة فی غنیة النزوع ۱ : ۳۵۳ ، المحقق الحلی فی معارج الأصول : ۱۳۸ ، الجصاص فی الفصول ۳ : ۳۵ ، أبو الحسین البصری فی المعتمد ٢ : ٥٥١ ، القاضی أبو یعلى فی العدّة ۳ : ٨٤١ - ٨٤٢ ، الباجی فی إحکام الفصول : ٢٣٦ ، الشیرازی فی التبصرة : ۲۹۱ ، واللمع : ۱۵۲ الفقرة ۱۹۰ ، الجوینی فی التلخیص ٢ : ٢٨٢ الفقرة ۹۷۲ ، الغزالی فی المستصفى ۲ : ۱۳۲ ، السمرقندی فی میزان الأصول ٢ : ٦٢٨ ، الرازی فی المحصول ٤ : ۲۲۷ ، الآمدی فی الإحکام ٢ : ٢٥٩ . (٤) حکاه السید المرتضى فی الذریعة ٢ : ٤٨١ ، الطوسی فی العدّة ١ : ٦٩ ، المحقق الحلّی فی معارج الأصول : ۱۳۸ ، القاضی أبو یعلى فی العدّة ٣ : ٨٤١ ، الباجی فی إحکام الفصول : ٢٣٦ ، المغزالی فی المستصفى ۲ : ۱۳۲ ، الرازی فی المحصول
: ۲۲۸ ، ابن قدامة فی روضة الناظر ١ : ٣٤٨ ، الآمدی فی الإحکام ٢ : ٢٥٩ والسمنیة : هی فرق من فرق البراهمة و من مذاهب الهند قال ابن الندیم فی الفهرست : کان لهم نبی یقال له : بوداسن . وقد انتشرت هذه الدیانة فی الهند وبلاد ما وراء النهر إلى أن ظهرت الدیانة الزردشتیة . ومن عقائدهم القول بالتناسخ وقدم العالم . وانظر الفهرست لابن الندیم : ٤٠٨ ، الملل والنحل للشهرستانی ٢ : ٢٥٣ ، شرح اللمع ٢ : ١٥١ (٥) حکاه القاضی أبو یعلى فی العدّة ۳ : ٨٤۱ ، الشیرازی فی التبصرة : ٢٩١ ،
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
